خـليـليّ إن جـئتـما منزلي
الشاعر: عبد المحسن الصحاف · البحر: المتقارب
هذه القصيدة من شعر عبد المحسن الصحاف، من العصر الحديث، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر المتقارب، ورويّها حرف الحاء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
خـليـليّ إن جـئتـما منزلي — ولم تـجـداه فروحاً فروحا
وإن زرتـمـا رحـبـه دائما — ولم تـجـداه فسيحاً فسيحا
وإن رمتما منطقا من فمى — ولم تعلماه فلوحاً فلوحا
وإن لكما قلت قولا يفيد — ولم تسمعاه فصيحاً فصيحا
البحر والقافية
القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.
تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.
القافية: رويّها حرف الحاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رحبه: الرَّحْبَةُ والرَّحَبَةُ : الأرضُ الواسعة.- من الدَّار: ساحتها.-: الفَجْوة بين البيوت؛ وهو في رَحْبَةِ فلانٍ أي في كَنَفِه ورعايته ج رِحَابٌ ورَحْبٌ ورَحَبَاتٌ.
- فروحا: الرَّوْحَاءُ : مذ الأرْوَح، وهو الواسع.-: النّعامة لتباعد ما بين رجليها/ قصعة رَوْحاء، أي قريبة القعر.-: جنس طيرٍ من فصيلة النعاميات.