إن كان شيء يحمد
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إن كان شيء يحمدفثناء أحمد أحمد
جمع المكارم والمحامد فهو فيها مفرد
واللَه يحصى في امرئما في الورى يتعدد
هذا الكريم المقتدىهذا الزعيم السيد
السيد ابن السيدابن السيد المتايد
الخير ابن الخيرابن الخيرين الارشد
وقــــريــــحــــة سيالةمع انها تتوقد
عجبا لما ياتي بهقــــلم لديــــه مــــجــــرد
من خرد في خدرهاصينت فنعم الخرد
عجبا لنقس بالمعاني ضاء وهو الاسود
هو للبصائر حجةولكــــل عين اثمد
ما جاني زنجيهوالدهر اشأم انكد
الا واسفرت المنىلي وهي عندي اعبد
ذي معجزات لم تزلبفخار احمد تشهد
لو ان سمعا للجماد للان منها الجلمد
ولو انها تجري علىمــــرت لامــــرع فدفد
من لي بمثل بيانهمطواع ما انا اقصد
لا جيد فيه مدحةبين الاماثل تنشد
فاذا اجدت فتلك منحسني سجاياه يد
واذا الوت فــــعــــفــــوهلي ساتر متغمد
هو في النوى والقرب ليسند يعز ويعضد
شاني به في غبطةمنها تغاظ الحسد
ان يكثروا يقللهممــــنــــه يــــراع اوحــــد
او مقول امضى منالسهم المريش واصرد
ليس البعاد مغيراما كنت منه اعهد
من همة وشهامةتنجي المضيم وتنجد
فلمثل احمد في الورىيــــتــــودد المــــتــــودد
ولمثل مدح جنابهيتعمد المتعمد
لكنما المثلان منامثال ما لا يوجد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أحمد فارس الشدياق، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.