سَقى العَهدَ مِن نَجدٍ معاهدَه بِما
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سَقى العَهدَ مِن نَجدٍ معاهدَه بِمايغارُ عَلَيها الدَمعُ أَن تَشرَبَ القَطرا
فَيا غَينَةَ الجَرعاءِ ما حالَ بَينَناسِوى الدَهرِ شَيءٌ فَاِرجِعي نَشتَكي الدَهرا
تَقَضَّتــ حَياةُ العَيشِ إِلا حُشاشَةًإِذا سَأَلَت لُقياكِ عَلَّلتُها ذِكرا
وَكَم بِالنَقا مِن رَوضَةٍ مُرجَحِنَّةٍتَضَمَّخُ أَنفاسُ الرِياحِ بِها نَشرا
وَمِن نُطفَةٍ زَرقاءَ تَلعَبُ بِالصَدىإِذا ما ثَنى ظلٌّ مُدارٌ بِها سُمرا
وَبَردُ نَسيمٍ أَنثَني عِندَ ذِكرِهِعَلى زَفَراتٍ تَصدَعُ الكَبدَ الحَرّى
وَإِن لباناتٍ تَضَمَّنَها الحَشاقَليلٌ لَدَيها أَن نَضيقَ بِها صَدرا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الرصافي البَلَنسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.