أقبل الإقبالُ واليمنُ معا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقبل الإقبالُ واليمنُ معافرأينا للأماني مطلعا
أروعٌ عمَّتــ أياديه الملافاغتدى ربع المزايا مُرِبعا
غاب عنّا برهةً ثم أتىوإذا غاب منيرٌ طلعا
وكذا الغيث إذا عن ساحةٍغب يوماً لرواها رجعا
جاء يطوى البيد شوقا للاُلىمنهم كم بحر علمٍ نبعا
آل طه الغر في نورهمقد تجلى الغىُّ لما لمعا
وبدا من وجههم صبحُ علىًكلَّ صبح من سناه سطعا
ونداهم في الجهات الستِّ مذسال فيه الكون طراً أربعا
قام فيهم كلُ شىءٍ ولهمفي البرايا كلُّ شئ تبعا
فاز من أصفاهم الودَّ وماخاب من بالفضل منهم طمعا
مذ عليهم أقبل الإقبال قدأقبل السعد إليه وسعى
دام في عيش رغيدٍ بحمىظلهِّمــ ما دام والله رعى
فعل الكون مباحٌ جودهموعلاهم قد غدا ممتنعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.