ما لهجوع المجد من موضعِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما لهجوع المجد من موضعِوما لقوس الصبر من منزعِ
هيهات أن تبرد من غلةٍله ونار الحزن في الأضلع
لرأيع أنشب أظفارَهفي كل قلبٍ بالأسى موجع
بأيِّ رزءٍ من سواد الأسىبرقعَ وجه الأرض في برقع
أشجى الجهات الستَّ إذ زعزع السبَبع الأقاليم فلم تهجع
واظلمَّتـ الدنيا وساوى الأسىبين غروب الشمس والمطلع
في رزء ندبٍ حاز ما حازه النناسُ من الفضل ولم يقنع
همي نداه وطمى علمهفأىُّ ظامٍ منه لم يكرع
أحاط في الدنيا ندى كفهإحاطة الأركان في المربع
فكيف يمحى أثرٌ للأسىعن مَربعٍ في جوده مُربع
قد أترع الأقطار بؤساً سرىلكل قطرِ بالندى مُترع
لو رُدَّ ميتٌ بالبكا ردَّهطرف العلى بالأدمع الهمَّعـ
أضحى علىٌّ مَع علىٍّ ومنمنه دنا للدهر لم يضرع
ومن غدا جارَ علىٍّ بذىعنه غداً في تلك لم يُمنع
قد ردَّ شمس الفضل من بعدماغابت لأفق الرَّشَد الأنصع
والشمس مارُدَّت لشخص سوىإلى علىٍّ وإلى يوشع
هل للأيامي واليتامي معاًهل لذوى الآمال من مرجع
بعد فتىً جدواه قد وسَّعتعليهم بالنائل الأوسع
فعاد كلٌّ بعد صفو الروىيعبُّ في سمِّ الأسى المنقع
ضاق الثرى ذرعا ولم يتسعولو امُد الفترُ في أذرعِ
في كل دهياء ادلهمَّتـ أسىًفظللت في ليلها الأسفع
هل للعلى والعلم هل للندىهل للهدى والفضل من مفزع
كم للعلى والعلم من بعدهنَوحٌ وكم للجود من مصرع
أوّاه من خطبٍ واوّاه منرزءٍ عظيم وأسىً مفجع
عزِّ إمام العصر فيه فقدناء برزءٍ مفجعٍ أفظع
وقل غدونا بعده في حمىًمن كل بشرى وصفا بلقع
لولا أبو جعفر شمس الهدىنيِّر أفق العالم الأرفع
محمد ذا الحسن الأروع الننَدب ويالله من أروع
ندبٌ حوى الفضل جميعا ولميترك به للناس من مطمع
إن سار فرداً سار في موكبٍحفَّ به للمجد في مجمع
أنمله العشر إذا ما همتتهمى البحار السبع من اصبع
أبدع في صنعته مبدع الصصنُع وجلَّ اللهُ من مبدع
تتَّبع الأملاك أحكامهوغيرَ حكم الله لم يتبع
قد ساءه فقدُ فتىً رزؤهيرتع فيه الحزنُ في مرتع
لولا الحسين الطهر ذاك الذيلولاه غيم الغمِّ لم يقلع
يمُّ علومٍ ورث العلم منيمِّ علومٍ بالندى مترع
ندبٌ غدا في مجده واحداًشأى جميع الناس في أربع
بالعلم والحلم وفيض الندىوفي علىً سامى الذرى أرفع
منبعُ عينِ الفضل لم يلفِ فيسوى حماه الفضلُ من منبع
وليتسلى بالجواد الذيلغير شرع الجود لم يشرع
شدَّ به الإسلام أزراً وفيمحمدٍ كهف العلى الأمنع
غوث الندى من لاذ في ظلهلنائبات الدهر لم يخضع
في كفه أضحت نواصى العلىتسفع بالأنزع والأفرع
من معشرٍ لولاهم لم نُثبوالعمل الصالح لم ينفعِ
دام معاذاً بعدهم للهدىوللكرام السجَّد الركع
ندبٌ رعى العلياءَ إذ لم يزلفي منظرٍ منه وفي مسمع
سنَّ الأيادي البيضَ بين الملاوهو بغير الفضل لم يصدع
سلِّ به المجدَ وفي فرقديعلىً ومجدٍ بالعلى مولع
نوران كلٌّ باهر بالسنابدران كلٌّ زاهر المطلع
وليُسلَ عن عمٍّ بأزكى أخٍمنتجع للفضل مستجمع
ذاك الهمام الحسن المرتقىفي العلم أعلى مرتقىً أرفع
وعزِّ بالعمِّ الحسينَ الذيعمَّ الملا في جوده الممرع
ندبٌ حمى الجود نداه كماصان العلى في مجده الأرفع
فمربع الفضل غدا مربعاًمنه بأزكى ماجدٍ أروع
لم يأت هذا الدهرُ فيما أتىبأفضلٍ منه وفي أبرع
غاض بهم دمع الأسى بعدمافاض فما للدمع من منبع
فلا أغبَّ الغيثُ في وكفهتربةَ يمٍّ غاض في مضجع
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٥٧ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.