بهما أتت أرضَ العراق فخلِّها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بهما أتت أرضَ العراق فخلِّهاتأوى المعاطنَ تستظلُّ بظلِّها
قمران آبا بعدما غابا كماآبت سوارى النجم نحو محلها
حلاّ العراقَ فأزهرت والزهرُ إنحلَّت بآفاق السماء تُحَلهِّاــ
من بعدما حجِّاــ وطافا لبيِّاـسعياً وجاءا بالمناسك كلها
ولقد أقاما للقبول دلائلاًدع عنك سائرها وخذ بأدلها
وسواهما المعذور إن لم يعلمنما صحة الأعمال من معتلها
قد أحرما وعن الذميمة أحرماما بين محرم مكةٍ ومحلها
طافا كما طافت ببيت علاهمازمرُ العباد حقيرها وأجلِّها
سعيا وقد نالا المساعي كلَّهاومتى الكريم رأى الكريم يوَلهِّا
نحرا بنحرهما الأعادي فاغتدتصرعى وذلُّ البغى أهونُ ذلِّها
رميا الجمار بأكيدٍ لحواسدٍقد اوغرت فغدت تفور بغلّها
مذ تمَّ قصدهما بمكة أو منىومن المنى فازا هناك يجُلّها
عطفا إلى قبر النبيّ محمدٍغوث البرية بل غياث مضلها
رجعا بأجرٍ من زيارته محاصحفَ الذنوب كبيرها وأقلّها
ان الزيارة حلية التقوى متىحلَّت بطاعات العباد تحلِّها
وروى الرواة وجوبَها لم يفرقواما بين مثريها وبين مُقلهّا
ولآلهِ الأمــــجــــاد زارا إذ لهــــاإلٌّ وقد وفيا هناك بإلّها
من لم يزر بعد المناسك أهلهاوقعت مناسكُه بغير محلِّها
فليهن جدُّهما أخو الكرم الذيفزنا بنهل فيوضه وبعَلّها
ملكٌ لقد ملك العلى فشفى بهمعتلَّها وأقام من مختلهّا
هو صالح الأعمال إن ملَّ الورىمن صالح الأعمال غير مُملها
ما زال بالعيش الرغيد ونعمةٍدرَّت بوابلها الغزير وطلّها
وليهنَين عبدالكريم مع الرضابل والجواد وأقربيه وخلّها
وكذاك جعفر مَن به صحف العلىخُتمت وباقي المكرمات فخَلهّا
فهم الظبا سلَّتهمُ من غمدها العليا فأزرت بالسيوف وسَلّها
يا فرعي العلياء كم لنواكماكُرَبٌ بنا أودى تنضنُضُ صلها
الحمد لله الذي بكما أتىبأجلِّ مكرمةٍ أليفَى ظلّها
كم قلتُ إذ برح الخفا من كربةٍجلَّت ببُعدكما إلهي جَلّها
والناسُ عنها مذ نأى دَلِّها مع الننَدب الحسين على الهداية دُلِّها كذا
حزنت لبُعدها القلوبُ بأسرهاكرماً بقربهما إلهي سَلّها
إنِّيــ زففتُ اليكما من فكرتيعذراء تلعب في القلوب بدَلها
عزَّت على الغرِّ الكرام وقد درتان الكريم الندب غير مُذلها
مذ اُبتُما أرَّختُ قدماً فزتمُافي الحج لا بل في المواقف كلِّها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.