الحمد لله مهدىُّ الهدى رجعا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
الحمد لله مهدىُّ الهدى رجعاوآب والفضل والجود العميم معا
لله من رجعةٍ فيها الهدى ظهرتأنواره وجبين الرشد قد سطعا
من كعبة الله وافي وهو كعبتناأتى لكعبة بيتٍ للسما رفعا
قد لامست حجراً في ركنها يدُهلو تلمس الصخر منه الماء قد نبعا
فاعجب له كيف لا يخضرُّ من يدهوالصخر من فيضها يخضرُّ إن همعا
لِبَيِتِه مذ دعاه الله دعوتهلي وطاف وبين المروتين سعى
مذ حجَّبت نورَ مهدىِّ جاء وقدأخفاه أمرٌ خفىٌّ للوضح دعا
إن سار سار الرضا يمناه ثم سرىيساره الفضل يقفو نوره تبعا
وسار قدامه الرضوانُ في طربٍورحمةٌ مجدها إلا مكان قد وسعا
عارٍ عن الإثم للبيت العتيق مضىيسعى له وبأسنى الفضل قد رجعا
محصَّناً في بني يس آب وفيدرعٍ من الله فيهم جاء مدَّرعا
بــــنوره غرة الأيام مشرقةأضحت كما فيه وجه الدهر قد نصعا
أقرَّ في الأوب للآمال ناظرهاوعن فؤاد الأماني أذهب الجزعا
محمد قرَّ طرفاً فيه وهو بهزاد الأنام هدىً مذ بالهدى صدعا
ذاك الذي إن هفا الجاني ولإذ بهأولى الأمان وراعي روعه ورعى
والدهر قد قر طرفاً مع ذويه ذوى العلياء مَع ولديه الأكرمَين معا
ندبٌ تغذِّي لبانَ المأثرات كمافي المهد من ضرع ثدى الجود قد رضعا
ما خاب في مثله من آمل أملٌكلا ولا خاب في جدواه مَن طمعا
ولا مثيل له في كل محمدةٍوإن سما المثل فوق الشهب أو رفعا
فانه نور حقٍ في سماء علىًأضاءت الأرضُ فيه والسماء معا
منه الندى في الملا سالت ينابعهومنه نهج الهدى للناس قد شرعا
قد قام منتهضاً في كل محمدةٍفي العالمين وفي العلياء مضطلعا
يا من إذا ما كبت آمال ذى أملأقال كبوتها فضلاً وقال لعا
أسلم مدى الدهر في فضلٍ وفي دعةٍوصفو عيشٍ لشمل المجد قد جمعا
في رفعةٍ شمخت فوق السماء علىًوفي صفاً بنواصي العيش قد سفعا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.