عيدُ الورى يومٌ وعيدي سرمدٌ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عيدُ الورى يومٌ وعيدي سرمدٌببقاك فابقَ وخلدِّ الأعصارا
عيدي لقاءُ منيرِ مجدٍ حلَّ فيفلكٍ على قطب الفضائل دارا
بــــدرٌ إذا ما أشرقت أنوارُهبالسعد صيَّرت الظلام نهارا
مالي أرى الشعراء تكسب ذلةًدون الأنام وتحمل الأوزارا
مدحوا الأخساء اللئام فأر خصوا الأسعارَ إذ قد أرخصوا الأشعارا
ولكم دعا مدحي نوالُ معظَّمٍأصدرتُ عنه همتي استكبارا
أرجو الرغائب من كريم لم يزلمعروفُه يستعبد الأحرارا
من قد غدت يمناه يمناً للورىويساره للمعتفين يسارا
هــــو عــــيلم العلم الذي آراؤهتسرى بكل دحنَّةٍ أقمارا
نجل الخضارمة الذين حماتهمللديــــن كم آوت حمىً وجوارا
نمت العلوم جميعها في أرضهموجنى الهدى من روضهم أثمارا
خلفاء حق في العلى باراهمأبناء صدقٍ لا تكاد تبارى
منهم ترى المهدى أكرم من حوىفضلاً وأفضل مَن حمى وأجارا
فلئن أقام ببلدة فصفاتهأخذت فجاج الأرض والأقطارا
أو جعفراً فاض الثرى من فيضهفضلاً وأجرى جوده أنهارا
مأوى المعالي الغرِّ مَن لو فُصِّلتلعلاه أثواباً لكُنَّ قصارا
أو محسناً حَسنَ السجايا حلمُهُيربى على الطود الأشمِّ وقارا
يا أيها النورُ الذي من ضوئهأهلُ الحقيقة تقبس الأنوارا
عش سالماً عالي البناء مؤيداللمجد مأوى للمكارم جارا
ما عسعس الليل البهيم وأشرقتشمس النهار وبدر فضلك سارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.