سماءٌ سمت أركانها والقواعدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سماءٌ سمت أركانها والقواعدُوقد زيَّنتها شمسُها والفراقدُ
وما شمسها إلا الحسين وتلكمفراقدها رهطُ النبيِّ الأماجد
سما سمكها فخراً فأعيى صعودهاعلى فلكٍ أعيت إليه المصاعد
وهل قبة الأفلاك تعدل قبةًحوت أنجماً أبراجهنَّ المراقد
وأن السما من فضةٍ كُوِّنت وذىسماءٌ عليها ذائب التبر جامد
على قطبها قد دار دائرُ صحنهاكمنطقةٍ أبراجها تتواقد
فهنَّ لأقمار السعود منازلوهنَّ لأملاك السماء معابد
تنال بنو الآمال آمالها بهاوتنجح للقصّاد فيها المقاصد
هي الكعبة العلياء والقبلة التيإلى ركنها العرش المعَّظم ساجد
وايوان كسرى قد تصدَّع هيبةلايوانها حتى هوى فهو هامد
وجنة خلدٍ قد تراءت لأعينٍجهاراً وفيها رائق العيش خالد
ففي هذه الدنيا إليها معادُناكما لذويها الأمرُ في الحشر عائد
سماءٌ ولم تبلغ مداها السُّها علىًوعرش ولم تدرك علاه الفراقد
ومن دونها عرشٌ عظيم لشأنهتطاطي السواري هيبةً والرواكد
تضم الحسين الطهر مع غرِّ صحبهكما ضمَّتـ البيضَ الرقاقَ المغامد
فكلٌّ بأفلاك المآثر نيِّرٌوكلٌّ عن الإسلام والدين ذائد
لهم خُلد الذكر الجميل وُمحِّض الثثناءٌ وخير الذكر ما هو خالد
فلم يحفلوا بالكيد ممن يكيدهمولو ملأت رحب الفضاء المكائد
بني ناصر الدين المرجِّي رواقهافشيدت مبانيها به والمعاهد
مليكٌ ملوكُ الأرض دانت لعزِّهوذلَّت له آســـــادُهـــــا والأســــاودُ
إلى أمره ألقت مقاليدَ أمرهاوهل لسوى علياه تُلقى المقالد
وفي عهده كم هُدِّمت من صوامعٍكما شُيِّدت للناسكين مساجد
حمى حوزة الإسلام من كل معتدٍكفورٍ وصان الدين عمن يكايد
وما زال يغزو الكفر كل أشوسويحمى حمى دين الهدى ويجاهد
كأن أرؤس الأبطال يوم نزالهوقد نظَّمتهُنَّ الرماح قلائد
لقد نصر الأنصار فيما أقامهوساعد آلَ المصطفى منه ساعد
فسُرَّ به قلبُ الهدى وولاتهواكُمِد فيه جاحد ومعاند
وقد باشرته همة الماجد الذيبهمته للمجد شيدت قواعد
عميد العلى عبدالحسين الذي بهتنال أمانيها الكرامُ الأماجد
فتى يقتنى من دهره الحمد والثناوخير اقتناء المرء منه المحامد
أغــــرُّ له رأىٌ جلا كل غامضٍعن العلم لا يخطى الإصابة ناقد
وأنَّ له في العلم أكبر معجزٍوآيات فضلٍ لا تزال تُشاهَد
فهُنَّ على سامى علاه دلائلٌوهنَّ على فضل الإله شواهد
يذود عن العلياء والفضل والندىهمامٌ عن لشرع المقدَّس ذائد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.