لقد ضاء من شمس السماح صباحُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لقد ضاء من شمس السماح صباحُوأشرق من وجه الفلاح نجاحث
لجدوى همامٍ فاض من فيض جودهغمارٌ وسالت من نداه بطاح
له انقادت العلياءُ طوعاً وإنمالها عن لئام المغربين جماح
هو الندب مختار الإله لدولةٍلأعدائها الموت الزؤام متاح
أمختار دين الله والدولة التيبها للأيادى مسرحق ومراح
ويا يمَّ جودٍ ساغ للناس وردُهفجود يديه للأنام مباحُ
يموج فيهدى للقريب جواهراًوغيثاً لناءٍ منه سال فلاح
ويدرى بأنّ الجود للمرء يخلد العلا وغداً يوم الحساب نجاح
إذا اللسن عنه أمسكت ألسن الندىبه فُهنَ شكراً دام وهي فصاح
أيا ابن الألى في كل فضلٍ لمجدهمأحاديث فضل كلهنَّ صحاح
سجاياهم بذل السماح إلى الملاوأزكى سجايا الأكرمين سماح
لهم في الندى أيدٍ تفيض وأوجُهٌتنير ابتهاجاً في الظلام وضاح
ويا من له فاضت أيادٍ على العلالدى فيضهنَّ الأكرمون شحاح
معاليه للعلياء روضُ نزاهةٍوفي أكبد الأعداء هنَّ رماح
على الملك ألقى منه ابراد رحمةٍلها العدل قرط والأمان وشاح
فتدبيره للملك حصنٌ وسعيههو الدرع والآراء منه صفاح
همام لديه النصر عبدٌ لعضبهمطيعُ متى ما ثار ثَمَّ كفاح
ومن رعبه كم سار جيش إلى العدىيقدُّ دروعَ المكر منه سلاح
وكم مثل هذا الجيش جيش عرمرمٌله ما لنصرٍ عن ظباه براح
لاُسدِ سطاه في عداه مخالبٌلهنَّ بأكباد الأسود جراح
إذا زأرت رُجَّتـ لها الأرض واغتدىبدار الأعادي من سطاه صياح
تكاد لماضيه نفوسُ عداتهتطير ولكن ما لهنَّ جناح
ألا يا هماماً كلما فسد الندىتلافاه بالالآء منه صلاح
أقم في حبورٍ ما ترنم طائرٌوأبدى ابتساماً في الرياض أقاح
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.