أتيتُ كعبة مجدٍ قد علت شرفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتيتُ كعبة مجدٍ قد علت شرفابمن عُلاه على أهل الوجود ضفا
وقد حججتُ ببيتٍ فيه نور هدىًبهدى إلى الرشد إن بدر السما خُسفا
سعيتُ فيه مُقِراً للإله بماأوحى وأودعه الفرقانَ والصحفا
شاهدتُ أكرمَ من بالجود صيَّبُههمى وأشهرَ مَن بالمجد قد وصِفا
وقد غدوتُ لنور الله مقتبساًمنه وأمسيتُ نورَ الرشد مقتطفا
وحجَّ غيري أحجاراً منضدةًوما رأى نور حقٍ بالهدى وصفا
وسقتُ هدياً له روحي وما ملكتطوعاً إذا ساق غيري هديه عنفا
وصرتُ معترفاً بالله فيه ومنجدوى يديه نميرَ الجود مغترفا
قد قام عن عصبةٍ فاقت وجوههمنورَ البدور وفيها لم تجد كلفا
وجودُهم لوجود الله معرفةلولا وجودهم الموجود ما عُرفا
فيهم علت هضبات العرش واتطأتفيهم قواعدُه والبيت قد شَرُفا
لو انَّ ممن سعى بيتَ الإله سعىمنهم لندبٍ غدا بالمجد ملتحفا
عجف المعالي سماناً في نداه غدتفلستَ تبصرها من بعد ذا عجفا
فمجده قد علا السبع الشداد علىًوجودُه في الجهات الست قد وكفا
أجاره اللهُ من تصريف صرف ردىًوعنه ما زال صرفُ الدهر منصرفا
يا من غدا هو حسبي والمفاز بهواللهُ حسبىَ فيما قلته وكفى
فجد بعتقٍ لرقٍ تلك مهجتهأضحت لسهم الرزايا والأسى هدفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الفاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.