آب وهّاب والعلى والرشادُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
آب وهّاب والعلى والرشادُوبه قرَّ طرفها بغدادُ
بل بأوبٍ منه العراق جميعاًقرَّ طرفاً وسرَّ منه الفؤاد
حجَ بيت الإله طاف ولبّىوسعى بل سعى إليه المراد
مثلما قد سعت بمغناه قومٌنالهم من نواله الإرفاد
ورمى بالجمار في أكبد الحُسساد حتى أذابها الايقاد
أروع حارب الذمائم حتىسالمته محامد لا تُساد
لا يطيق الثناءُ يُحصى مزاياًلمعالٍ لم تحصها الأعداد
من كرامٍ منهم أبوه الذي ليس له في سواهم أنداد
فئة قد رقوا من المجد مرقىًوقفت دون شأوه الأمجاد
فتعالى على السماء علوّاًورسوخاً يوماً فيوماً يزاد
والذي في الإله يبذل جوداًصان أضعافه الإلهُ الجواد
والذي واصل المهيمن سراًلا يبالي إن باعدته العباد
دام كلٌّ بصفو عيشٍ رغيدٍلم ترنِّقــ صفاءه الحسِّاد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.