يا من سمت شمس العلى بسعودِها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا من سمت شمس العلى بسعودِهاولها الورى دانت برغم حسودِها
وزها بها فلك الفخار كما زهاواخضرَّ ما فوق الصعيد بجودها
ضربت خيام المجد من فوق السمافتفيَّأــ القمران ظلَّ سعودها
وفدت لبيت الله جلَّ جلالهثم انثنت والعفو بعض وفودِها
وردت فأوردت النوال وجملة الإفضال والإقبال عند ورودها
وغدت تشن على المكارم غارةًوالفخر يسبقها أمام جنودها
جمعت جميعَ المكرمات فأصبحتتسمو على هام السها بجدودها
أمّ الأكاسرة الألى هم زينةٌللملك تخشاهم غضابُ اسودها
حملوا سيوف الهند بيضاً أحرزتحمر الحتوف إلى العدى بغمودها
منهم محمد صاحب السيف الذيسجدت لعزَّته أعزَّةُ صيدها
أسدٌ قد انتعلوا العلى في مهدهمووطوا طلى الأعداء قبل صعيدها
لم تلق من صيد الملوك على الثرىإلا قلائد جودهم في جيدها
يا أمَّ ذا الملك التي علياؤهاجعلت تجرُّ على السُّها ببرودها
صفر الأنامل من قبائليَ التيأربت على نجم السما بعديدها
والنفس مولعةٌ بحبِّ أحبَّةٍذابت بنار بعادها وصدودها
والدهر يصليني بنار فراقهمويثير نار البُعد بعد خمودها
أشكو اليك صروف دهر لم تزلتسعى خلاف القصد في مقصودها
أشكو اليك خطوب نأى أبدلتبيضَ الليالي المشرقات بسودها
عمَّتــ أياديك الأنامَ فغيثهاروى ظماء شقيِّها وسعيدها
لم يبق شئ لم ينله نيلُهاغيري ولو رشحات فائض جودها
فلأدعُوَنَّ لكل مَن فوق الثرىببقائها طول المدى وخلودها
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.