بعبد الكريم العيش أصبح صالحاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بعبد الكريم العيش أصبح صالحاًوأمسى به الدهر المعادي مُصالحا
به السهد والأجفان منِّاـ تحارباوفيه الأماني والغنى قد تصالحا
وقد عاد ثغر العيش بالبشر باسماًوقد كان وجه الدهر بالهم كالحا
برجعة ندبٍ راض صعباً من العلافذلله من بعدما كان جامحا
فتى حجَّ بيتَ الله والكعبة التيبها الله أضحى عن ذوي الذنب صافحا
وصافح منها أى ركنٍ مكرَّمله لم يزل أزكى الأنام مصافحا
عليه الملا أثنت وأثنى العلى علىفتى بالثنا أضحى لعلياه مادحا
ليهن ذووه في همام طمى ندىًفأضحى على أهل البسيطة طافحا
أيا من به أضحى الزمان مسالماوكان عنيداً قبل ذاك مكافحا
اليك أتت غرُّ القوافي طوالعاًعليك تراهنَّ النجوم اللوامحا
فطرز بها آفاق مجدك إنماعيون العلى أضحت لهنَّ طوامحا
وأكرم لها المثوى فقد عزَّ شأنهاوأصبح منها عطر مجدك نافحا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف الحاء، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.