غفا بعد سهدٍ من بعادك ساهدُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
غفا بعد سهدٍ من بعادك ساهدُفها طرفه من بعد قربك راقدُ
وأنجزت الميعادَ في عودك النوىكما اُنجزت للآملين مواعد
وقد وردت فيك العراقَ نجائبٌبها كلُّ فضلٍ للعراقين وارد
وآنست رشداً في المشاهد إذ غدتهي الطور طورَ النور تلك المشاهد
فأبتَ من البيت المحرَّم قاصداًإليها وقد تمت هناك المقاصد
وقرت بك العلياءُ عيناً كما بك الأقارب قرّت عينها والأباعد
لئن لم تزر طه فقد زرت عامداًأخاه علياً وهو والطهر واحد
نهضتَ إلى نيل الأماني فنلتهاوغيرك إذ أعيت مساعيه قاعد
ونلتَ ببيت الله رفداً وكم وكمببيتك نال الرفدَ والرشد وافد
وللحَجَر السامي يمينك لامستبأنملةٍ تخضرُّ منها الجلامد
وانك للبيت الذي قد تأسستعلى الدين والإيمان منه القواعد
انيخت به للعلم كل دقيقةٍوقد اُعقلت للفضل فيه الشواردُ
براك وجلَّ اللهُ للفضل جعفراًصفت للندى والعلم منه الموارد
أيا مفرداً تُثنى الوسادَ له العلىومثلك من تُثنى إليه الوسائد
ويا فلكاً دارت على قطب مجده المناقب طراً والعلى والمحامد
وانك بالفضل البرايا جميعُهاوفردٌ إذا بالفضل عُدَّت فرائد
لو الأنجم الزهر التي هي دون ماحللت وقد أعيت عليها المصاعد
تمكَّنُ أن ترقي لأحفظ رفعةٍاليك بجنح النسر طرنَ الفراقد
ألا افخر على مَن في البسيطة كلهافما لك ما بين البرية جاحد
عقدتَ عرى الإيمان من بعد حلِّهابكفٍ بجدواها نُحلُّ المعاقد
وقمتَ بأعباء الشريعة ناهضاًوغيرك عن نيل المكارم راقد
كريم من الغرِّ الكرام وماجدٌنمتهُ إلى العلياء غرٌّ أماجد
تواصوا بحفظ المجد ثم تعاهدواعلى رَعى عهدٍ للعلي وتعاقدوا
حمى المجدَ والعلياء حامي عن الهدىهمامٌ عن الشرع المقدَّس ذائد
وقلّدنا من جود كفَّيه أنعماًكريمٌ إلى علياه تُلقى المقالد
يرى زهرةَ الدنيا بعينٍ بصيرةكأقبح شىءٍ وهي عذراء ناهد
مليك له العلياء تاجٌ وذروة المعالي سريرٌ والنجوم مَساند
لقد طاف بالبيت الحرام وبيتهمطافٌ به كم طاف في الناس ماجد
ونال المنى إذ فاض للبيت من منىكما فاض من جدوى يديه الفدافد
وقد راح بين المروتين مهرولاًفــــآب بعفوٍ وهو لله حامد
وقد زارنا كالطيف والطيف ربماإذا زار خلاً عن قليل يعاود
أيا من إلى علياه وافت قلائدٌمــــن الدر إلا أنــــهــــنَّ قــــصــــائد
أتنكر حسادي على الفضل جوهريومثلك في فن الفضائل ناقد
ألا اسلم فما يبقى على الدهر حاسدٌوذكرك ما بين البرية خالد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٣٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.