هنِّ عيدَ الدين القويم بعيدِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هنِّ عيدَ الدين القويم بعيدِجاء شوقاً يزروه من بعيدِ
ذاك عيد الغدير أضحى وهذالجميع الأعياد عيد سعود
ذاك عيد الغدير عيدٌ منيرٌأشرقت فيه غرةُ التوحيد
واغتدى الشرك في دجى ظلماتٍمظلماتٍ كوجه كلِّ مريد
ذاك عيد الإسلام طراً وهذاقد غدا عيد كل مَن في الوجود
مَن رأى منه طلعةً قال فيهاطلعت شمسُ كل مجدٍ وجود
بسناه قد أشرقت كلُّ أرضٍوسماءٍ وغيبةٍ وشهودِ
نوره قد هدى العبادَ إلى الله ودلَّ الملا على المعبود
وعلى كلِّ ذى ظلالٍ مديدٍقد ضفا ظلُّ مجده الممدود
يا منيراً وما له من مغيبٍوضياءاً وما له من خمود
لك أشكو أيامَ بلوىً وسوءٍأبدلتني بيضَ الليالي بسود
غضَّ عني النعيمُ طرفاً وانيفي عذابٍ من الزمان شديد
لو رآنــــي العدوُّ رقَّ لأحوالي ولو أنّ قلبه من حديد
جُد وحقّق ظني بفضلك انيلذتُ فيه من الزمان العنيد
انت يمٌّ أفاض كلَّ علومٍوندىً فيضُ جوده المورود
أينعت بانهماله دوحة المجدِ كما اخضرَّ للندى كلُّ عود
ولكم أثمرت غصونُ نداهأنعماً قد تنوَّعت للوفود
هنِّهـــ في إمارةٍ لأميرٍلعلاه الملوك بعضُ العبيد
من علىِّ نصٌّ أتى في عليٍّقد سما مجدهُ عن التحديد
ملكٌ حُفَّ في جنودٍ من الله ومن جمِّ عزمه في جنود
لفَّعَ الدينَ برقه وسناهبثياب قشيبةٍ وبرود
وتسامي عن وهمنا فتساميرفعةً مجدهُ عن التمجيد
ترجم الوحىَ مقولٌ منهُمُ عادَ لبيدٌ لديه أيَّ بليد
من ولاهم قُلّدتُ عقداً فقَلدتُ علاهم من الثنا في عقود
سادة طبَّقوا العوالمَ جوداًفيه للدهر طوَّقوا كلَّ جيد
كم على الدهر من فمٍ ويمينٍأمطروا كلَّ لؤلؤٍ منضود
دام منهم نورٌ أضاء فأضحىلصباح الرشاد أسنى عمود
فيه أضحى ابتداءُ كلِّ طريفٍللثنا وانتهاءُ كل تليد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.