أضحى الزمان بفرد الدهر مبتهجا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضحى الزمان بفرد الدهر مبتهجاوالدهر بالمدح فيه قد غدا لهجا
عبدالحميد الذي بعد الأوار غدافؤاد غيض الندى في فيضه ثلجا
ندبٌ أياديه في ظلماء كل دجىًكالشهب في فلك الجدوى غدت سرجا
صِف جودَ راحته فيما تشاء وقلما شئت عن مجده واشرح ولا حرجا
فذَّ المعالي إذا زوَّجت نائلهَبكر الثناء نداه جاه مزدوجا
ندبٌ تمحَّضــ جوداً للعفاة بلامَنٍ ولم تره بالمطل قد مُزجا
جودٌ غدا في مسيل الفيض سائلهكمجده عاد مثل الصبح منبلجا
ما فاض في مزرع الآمال غامرُهإلا وغادرها من فيضه لججا
أحيى رفات عفاةٍ منه في دفعٍبنفثها عانقت أشباحُهم مهجا
كم قد أعان فتىً في عام مسغبةأضحى اسمه فيه في العالين مندمجا
لئن بدار سلامٍ شاد قصرَ علاًسما على كل قصرٍ للسما عرجا
كم شيَّد الله في دار السلام لهقصراً ترى كلَّ قصرٍ عنده سمجا
حمى من العسر والخطب الممضّ معاًفمن إليه لجا من ذا وذاك نجى
ذو بهجةٍ لعيون الحاسدين قذىًقد اغتدى ولحلق المبغضين شجا
بناه للحمد مأوىً يأوى ساحتَهُركبُ الثناء إذا ما جاء مدَّلجا
ما ضلَّ من جاءه يأوى ساحتَهُتراه غيرَ طريق الجود منتهجا
من رأيه أشرقت في الدهر شمس ضحىًتمحو دجى الدهر ان ليل الخطوب دجا
بشفرتيه وعور الدهر سهَّلهاحتى بها لا ترى أمتاً ولا عوجا
في مجده ومساعيه وفطنتهحاز المعالي ونهج الرشد قد نهجا
من جوده لا يزال المدح مبتهجاًفان نأى عن أيادي جوده نشجا
روّى الأمانيَّ من قبل السؤال فماأبقى إلى سائل في العالمين رجا
ندبٌ رأى الغر من اخوانه نسجوابردَ العلا وعلى منوالهم نسجا
فالمصطفى وأخوه في الإخاء لهوما بغير الوفا شِيبا ولا مُزِجا
ففيض هذا إلى أقصى البلاد سرىوفضل هذا إلى أعلى السما عرجا
من عصبةٍ إن تقس أقرانهم بهُمُفأنهراً وتراهم بالندى لججا
فجودهم في بسيط الأرض منبسطٌمثل اسمهم في جميع الأرض قد أرجا
داموا ودام وكلٌّ بالحبور نرىايامه بامتدادٍ بالصفا حججا
فليهن في قصر خلدٍ راق منظرهكذى دلالٍ حباه حسنُه غنجا
زها علاً وبأقصى السعد أرَّخهقصر بدار نعيم عاد مبتهجا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الجيم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.