نيِّر السعد بالمسرَّة آبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
نيِّر السعد بالمسرَّة آبافتجلّى به الدجى وانجابا
عاد ليل البعاد فيه نهاراًحين عاد الغيابُ منه إيابا
ولديــــه المراد عاد ذلولاًوله ذلَّل الإله الصــــعــــابــــا
شكر الله سعيه للمعاليوله الله سبَّبـــ الأسبابا
جاءنا في منشور عيشٍ كأن قدأنزل الله في السرور كتابا
فصَّلــ العيش للأنام فصولاًمثلما بوَّب المنى أبوابا
فأدار المنى كؤوسَ سرورٍوسقى من صفائها الأحبابا
وعلينا الآمال حثَّتـ كؤوساًفشربنا من الأماني شرابا
كم ليالٍ للبعد زال عناهابعدما للقلوب منّا أذابا
لا أعــــاد الإله أيامَ سوءٍكم أصابت سهامُها الألبابا
حبذا من أيام بشرٍ أتتناكالعذارى كواعباً أترابا
بقدوم الذي به ألبستناللتهاني يدُ المنى أثوابا
طالبُ الخير نال نجح الأمانيبعدما أتعبت سواه طلابا
وشهابٌ ما غاب حتى رأينامشرقاً في سماه ذاك الشهابا
وسحابٌ قد عاود الروض لمافقد الروضُ في الظماء السحابا
عاد للمنصب الذي قد تحلّىفيه أنى يُصدُّ عنه احتجابا
منصب خصَّهـ به الله قدماًوحبا الله فيه ذاك الجنابا
وعـــــليـــــه أقــــرَّه مــــلكُ الدنيا الذي ما رجاه شخصٌ فخابا
ملك تخضع الملوك لديهوتطاطى له الأسودُ الرقابا
آب للجــــنــــة التي خَّلد الله بها في نعيمه من أنابا
فهو رضوان وهو يسقى من الرضوانِ مَن حل روضَها أكوابا
وهي الكعبة التي في يديهأصبحت واغتدى لها بوابا
مستطاب أولى به الله عيشاًأرغداً دائم المنى مستطابا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن الجواد الكاظمي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.