بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ
الشاعر: أمين تقي الدين · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في 142 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
بَسَطَ الأفقُ لِوا الليلِ البهيمْ ... فوقَ قصر من بقايا الأعصُرِ
ثم لاح البدرُ ما بين الغيومْ ... سابحاً بين النجوم الزُّهَّرِ
برزتْ في روضةِ القصرِ فتاةْ ... تتمشَّى وحدَها وسطَ الظلامْ
وعليها من غَضَارات الحياةْ ... كلُّ ما يطبَع في القلب الغرام
نظر البدر لتلك الوجناتْ ... فتوارى خجلاً خلفَ الغَمام
وهـــــي بـــــيــــن ذَهــــابٍ وقــــدومْ ... تجتني في الروض بعض الزهَرِ
كلّما مرّت وقد مرّ النسيمْ ... سجدتْ عفواً غصونُ الشجَرِ
رأتِ البدرً تَوارَى في السماءْ ... عن مُحَيَّاها بظلّ السحُبِ
فــــتــــوارتْ لا حــــيــــاءً إِنَّمــــا ... قَصَدَتْ تمثيل بعضِ اللَّعبِ
حين تبدو يختبي أو حينما ... كان يبدو هُوَ كانتْ تختبي
منظرٌ ترقُبُه زهرُ النجومْ ... وهي سكرى شاخصاتِ البصَرِ
مجّدي يا أرضُ مولاكِ الكريمْ ... واشــــكري مبدِعَ هذي الصُّوَرِ
ليلةً فيها تراءى قمرانْ ... قمرٌ باللُّعْبِ يلهو مَعْ قَمَرْ
فاستوى ذاك على عرشِ الزمانْ ... وعلى عرش الهوى هذا استقرّ
وَقَفَا حتّى تلاقى النظرانْ ... نظرٌ يَبْهَرُ بالحسن نَظَرْ
شخَصاً هذا على ذاك يُديم ... نظراتِ الناقد المفتكِرِ
رأت العُجْبَ مع الحسنِ مُقيم ... ورأى اللطف وحسنَ المنظرِ
أَيْ أمير اللَّيل خفّفْ عَجَبَكْ ... لكَ في الأرضِ شبيهٌ ومثيل
وَهَـــــب اللُه لهـــــمــــا وهَــــبــــكْ ... فكِلاَ وجهيكما باهٍ جميلْ
إن تكنْ تعجب في سكنى الفلكْ ... وتباهِي مَنْ على الأرض نَزيلْ
فلكم جسمٌ على الماء يعومْ ... حين تحت الماء أبهى الدُّرَرِ
ما ترى الأقدار تعلو باللئيم ... وتـــــســـــوم الذلّ ربّ الخـــــطـــــرِ
يا دُجى الليل استطِلْ مهما تشاءْ ... واستمِعْ بالله نجوى القمرَينْ
قمر الأرض إلى بدر السماء ... يشتكي مرَّ حياة العاشقَينْ
أَنت قالت يا شقيقي في البهاءْ ... لَمْ تَذُق مثلي عذابَ الحالتينْ
بين قربٍ ونوىً ليس يدومْ ... غيرُ وجدٍ بالحشا مستترِ
نحن أهل الحبّ لا نَلقَى رحوم ... فــــالهــــوا مــــجــــلبةٌ للكدَرِ
نَصَبَ الحبُّ لقلبي شَرَكا ... فهوى قلبي بهذا الشرَكِ
ورمى المجدُ لنفسي شَبَكا ... فهوت نفسي بهذا الشبكِ
ويحَ قلبي أَيَّ أمرٍ سلكا ... فكلانا في هوانا نشتكي
والذي في حبّهِ نفسي تَهيم ... ويحه ليس شريفَ العنصُرِ
فأبي يشكو ولي أمٌّ تلومْ ... إنّما قلبي يناديني اصبري
إن يكن ليس بذي مجدٍ خطيرْ ... فهو في أخلاقِهِ غيرُ دَني
أو يكنْ في هذه الدُّنْيَا فقيرْ ... فهو في الآداب والفضل غنى
أنا لا يُسعدني المالُ الكثير ... إنَّ أخلاقَ الفتى تُسعِدني
ونصيبي من أبي قسم عظيم ... فيه نكفي لطويلِ العُمُرِ
وإذا احتجنا الغنى عند اللزومْ ... فـــــيـــــدي فـــــي يـــــده للوطَــــرِ
يا أميرَ الليلِ أمي وأبي ... جعلا موعِدَ إِقناعي غدا
وأنــــا لســــتُ أرى مــــن ســــبــــبِ ... موجبٍ قرّب هذا الموعدا
فابن عمي قد أتى في طلبي ... وأنــــا لا أرتــــضــــيــــه أبــــدا
فالغنى والمجد والجاه الفخيم ... كـــــلُّه ليـــــس بــــآدابــــي حَــــرِي
أنا لا أرضى بذي خُلق ذميم ... دأبُهُ اللهوُ ولُعْبِ المَيسِرِ
وأَبــــي قال إذا لم يُرضنِي ... إبن عمي فلديه ابنُ صديقْ
حَسَنُ البزَّة والوجهِ غني ... طيّبُ العنصرِ في المجدِ عريقْ
جاء من يومَينِ كي يخطُبني ... وهو حتى الآنَ ما كاد يُفيق
همُّهـــ ما بين كأسٍ ونديمْ ... وعلَّمَ ابنَ العمّ شربَ المُسكِرِ
أوّل الليل إلى بنت الكرومْ ... وإلى البيتِ قبيلَ السَحَرِ
كيف يا بدرُ يَطيبُ العيش لي ... وأنــــا غــــايــــةُ سؤلي الشرفُ
لستُ أُنشي مرسحاً في منزلي ... بالملاهي بين قومي يُعرفُ
ما تُرى يكتُم لي مستقبلي ... إن يــــكُ الذُّلُّ فموتي أَشرفُ
يا أميرَ الليل عَفْواً فأرومْ ... غَفوةً من بعدِ هذا السَهَرِ
وغداً إما نعيمٌ أو جحيمْ ... ويحَ قلبي فستدري خبري
بَرَزت في الصبحِ في القصر الفتاةْ ... وانبرى من حولها طُلاَّبُها
فاستقرت فوق عرشِ المُهَجَاتْ ... تاجُها في مجدِها آدابُها
وحوالي عرشِها غرُّ الصّفات ... هي يا أهلَ الهوى حجَّابها
ولها طرف على القوم يحومْ ... مستعيرٌ نظراتِ الجؤذرِ
وهْيَ ما بينَ همومٍ وغمومْ ... ســــاوَرتها عرضة للفِكَرِ
موقفٌ ليس بسهلٍ لفتاتْ ... لم تَجُزْ في العمر عشرينَ ربيعْ
يُقبِل الناسُ عليها عشراتْ ... وهي تُضْطَرُّ إلى رفضِ الجميعْ
أَصبحت بالرغم تَعصَى كلماتْ ... والديها بعد أن كانت تُطيعْ
وأبوها صابرٌ صبرَ الحكيمْ ... لا يخطّيها سوى بالنظرِ
وهنا فازت على الصبرِ الهُمومْ ... فبكت عن خاطرٍ منكسِرِ
ورأى والدُهــــــا مَــــــدْمَـــــعَهـــــا ... فتوارى مُخفِياً عنها الكمَدْ
وهي قامَت تبتغي مَخدَعها ... ريثَما يرجعِ للقلب الجَلَد
هــــبّــــتِ الأمُّ وســــارت مَــــعَهــــا ... إنــــــمــــــا الأمُّ عَــــــزاءٌ للوَلَد
وانحنت فوق مُحَيَّاها الوسيمْ ... تمزُج الدرّ به بالجوهرِ
ورأت في صدرها الجمرَ الضريمْ ... فَغَدَتْ تُطفِئُه بالعَبِر
بين ضَمّ مستمّرٍ والقُبَلْ ... رُسمت في وجنةٍ أو فوق جيدْ
خمَدت في صدرها نارُ الوجلْ ... وتلاشى مَدْمَعٌ كان يجودْ
فَزَها روضُ محيّاها وحَلّ ... ملَكُ الزهرِ على عرش الخدودْ
وعليها رَسَمَ الحسنُ رُومْ ... تتجلّى في جبين مسفِرِ
مَلَك غادر جنات النعيمْ ... وأتـــــانـــــارحــــمــــةً للبــــشــــرِ
ثم قلت أُمُّها من بعدِ حينْ ... يا ابنتي باللهِ ماذا لوّعَكْ
أيَّ ذَنبٍ أنتِ عني تكتمينْ ... لوه تُجرين دوماً مدمعَكْ
فاكشِفِي من صدرِكِ السرَّ الدفينْ ... فلَعلّي يا ابنتي أبكي مَعَكْ
فاعترى البنتَ ارتعاشٌ وهمومْ ... وأسىً عن أمها لم يُستَرِ
وأجابت وَلَها دمعٌ سجيمْ ... فــــوق خــــدّ بِالبَهَا مزدَهِرِ
أنــــا يا أمّ فتاةٌ ليس لي ... زَلّةٌ يَنْدَى لها وجهُ فتاةْ
وفؤادي إن يكن غير خلي ... فضميري ليس ينسى الواجباتْ
أفأجني سبباً للخجلِ ... وأنا بنتٌ لخير الأُمَّهَاتْ
وأبي علّمني أسمى العلومْ ... وغَذاني بالتقى من صغري
طفلةً سرتُ على النهج القويمْ ... وسأبقى هكذا في كِبَري
لَسْتُ في سرّي أَخاف العذَلا ... فأنا أهوى فتى غُرَّ الخصالْ
حسَنَ الأخلاق يسعى للعُلى ... شاعر يسبَح في جو الخيالْ
يــــمــــدح الآداب والفضلَ ولا ... تستبيه كبرياءٌ وجمالْ
تَخِذَ الكونَ له بيتاً فخيمْ ... فيه يحيا بهناءٍ أوفرِ
فإذا شئتُ فمن هذي النجومْ ... ينظم العِقدَ لجيدي النضِرِ
أنا لم أعشَقْ غِناهُ والحسبْ ... وهو لم يُفتن بمالي والبهاءْ
فكلانا شرفَ النفس أَحبّ ... وكِلانا في الهوى العذريْ سواءْ
شاعر يَحْيَا بقلبٍ من ذهبْ ... آه ما أصفى قلوبَ الشعراء
فارفقي يا أمّ في قلبي الكليمْ ... وهبيني من حياتي وَطري
أو دَعيني في حمى دير أُقيمْ ... لإله الكـــــون أشـــــكــــو ضَــــرَرِي
ثم عادت فأفاضت دمعتَين ... زادتا شرح خفايا سرّها
ورأتها أمها تَذري اللُّجين ... تُطفئ الجمر به من صدرها
فغدت تلثِمُها في الوجنتين ... وغدت تلثِمها في نحرها
وأقامت تمسَح الدمعَ السَّجوم ... وهي لا تبقي له من أَثَرِ
فانظروا ما صنع الربُّ الكليمْ ... بَشَرٌ يمسَحُ وجهَ القمر
ثم قالت يا ابنتي لا تجزَعِي ... فالذي تبغينه سوف يصيرْ
أنا أدرى بالفؤاد المولَعِ ... وبأهل الحبّ لي قلبٌ خبير
يا ابنتي اصغي لحديثي واسمعي ... لم يعُدْ قلبي على الضيم صبورْ
فأبوك الشيخ مثلي لا يرومْ ... لكِ إلا صــــفــــوَ عيشٍ مزهِرِ
وكلانا اليوم في حزن أليم ... قد رُمينا بالبلاءِ الأكبَرِ
مطر الدهرُ علينا النّقَما ... بعد أن كنّا بأنسٍ وصفاءْ
وكسانا البؤسُ ثوباً مُعلَما ... طرّزته بالشقا أيدي البلاءْ
أمسِ في السوق خسِرنا الأسهُمَا ... كلَّها واليومَ صِرنا فقراء
وخسرنا يا ابنتي العزَّ القديمْ ... فــــغــــدونــــا عرضةً للخطرِ
وجفانا كلُّ ذي وُدّ حميم ... فانظري حالتنا واعتبري
يا ابنتي أنتِ لنا خيرُ نصيرْ ... قد وضعنا حِملَنا هذا عليهْ
فخطَبناك لذي مالٍ كثير ... لتكوني ملجأ نأوي إليه
أشرف الأبناء نفساً وضمير ... يؤاسي في الرزايا والديه
حرةٌ أنتِ بذا الأمرِ العظيم ... فاعملي من بعد أن تفتكري
واعلمي أنّ الصراطَ المستقيمْ ... لا يُــــرى إلا بــــفكرٍ نيّرِ
كــــلماتٌ لم تكن إلا سِهام ... خَرَقَتْ قلبَ الفتاة الطاهرِ
فبكَتْ والدمعُ في العينِ أقامْ ... مــــثــــلَ إكــــليــــل لوردٍ زاهــــرِ
من رأى من قبلها بدرَ التمام ... يسكُب الدُّرَّ بوجهٍ ناضرِ
وغدَا اللؤلؤ في الخدّ نظيمْ ... هامِياً من تحتِ طرفٍ أحمرِ
فأجابت ومُحَيّاها الوسيم ... ســــوّدتــــه حــــادثــــاتُ الغِيَرِ
إيه يا أمي خَسِرنا كلَّ شي ... فاخبرني هل خسِرْنَا الشرفا
لعِبَ الدهرُ بنا نشراً وطي ... بعد أن كان علينا عطَفَا
إن يكن قد فرّ سَعدي من يَدَيْ ... فإله الكونِ حَسْبي وكفى
فاصرفي يا أمّ ذا الحزنَ المقيمْ ... والبسي ثوب لصفا واصبري
أفلم يبق لنا المجدُ سليم ... فيقيناً صرفَ هذا القدر
دونــــك الآنَ حُــــلاي الباهرهْ ... فهي تكفي والدي شرَّ البلاءْ
ودعيني في حيتي الناضرهْ ... ليس لي إلاّ الأماني والرجاء
لست أرضى أن أراني تاجرَه ... بين قومي بجمالي والبهاءْ
أنا في عَهْدي محبي سأقوم ... بالوفا حتى فناء العمرِ
وعظامي في الثرى وهي رميمْ ... تنثني شوقاً له إنْ يُذكَرِ
في مصلّى قريةٍ فوقَ الأكامْ ... بين زهر الحقلِ والعشب الرَّطِبْ
كاهنُ اللهِ بلطفٍ واحترامْ ... مدّ أيديه ونادى في طرب
يا إله الأرضِ كلّلْ بالسلام ... شاعر الكونِ على بنتِ الأدبْ
ثم نادى يا ابنة الفضلِ العميمْ ... فضلُ هذا الوالد الآن اشكري
ربحت أسهمُه القدْرَ الجسيم ... فانعمي في ظلّ عيشٍ أخضرِ
وانبرى والدُها مبتسماً ... راسماً في خدّها بعض القُبَلْ
مُظهراً عودَ غناه بعدما ... أنزل الدهرُ بهِ الخطب الجلَلْ
ثم نادى يا عروسيَّ انعَما ... لكما الآنَ حَلا شهرُ العَسَلْ
وأقيما حيثُما الحبُّ يُقيم ... ناشراً راي الهنا والظَّفَرِ
لَكُما في روضِهِ الزاهي النعيمْ ... فاجنيا منه لذيذَ الثَمرِ
ثم ساد البِشر والأنسُ ملكْ ... ببهاءٍ فوق عرشِ المُهَجَاتْ
ورأى الناظرُ في الأفقِ مَلَكْ ... حاملاً إكليلَ زهرٍ للفتاةْ
وبدا يكتُبُ في وسط الأفُقْ ... بحروفِ النور هذي الكلماتْ
كبرياءُ النفسِ والخلق الذميم ... لا يَجنَّانِ بحسنِ المنظرِ
وجمال الوجه والطبع الكريمْ ... لفــــتــــاةٍ فــــتــــنــــة للبشرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف الراء، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- البهيم: هيم: هامَتِ الناقةُ تَهِيمُ: ذهَبَت عَلَى وجهِها لرَعْيٍ كهَمَتْ، وَقِيلَ: هُوَ مَقْلُوبٌ عَنْهُ. والهُيامُ: كَالْجُنُونِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: كَالْجُنُونِ مِنَ الْعِشْقِ. ابْنُ شُمَيْلٍ: الهُيامُ نَحْوُ الدُّوارِ جنونٌ … (لسان العرب)
- الوجنات: لجن: لَجَنَ الورَقَ يَلْجُنُه لَجْناً، فَهُوَ مَلْجُونٌ ولَجِينٌ: خبَطه وخلَطه بِدَقِيقٍ أَو شَعِيرٍ. وكلُّ مَا حِيسَ فِي الْمَاءِ فَقَدْ لُجِنَ. وتَلجَّنَ الشيءُ: تَلزَّجَ. وتلجَّنَ رأْسُه: اتَّسَخَ، وَهُوَ مِنْهُ. وتلج … (لسان العرب)
- ذهاب: ذهب: الذَّهابُ: السَّيرُ والمُرُورُ؛ ذَهَبَ يَذْهَبُ ذَهاباً وذُهوباً فَهُوَ ذاهِبٌ وذَهُوبٌ. والمَذْهَبُ: مَصْدَرٌ، كالذَّهابِ. وذَهَبَ بِهِ وأَذهَبَه غَيْرُهُ: أَزالَه. وَيُقَالُ: أَذْهَبَ بِهِ، قَالَ أَبو إِسحاق: وَهُ … (لسان العرب)
- سجدت: سجد: السَّاجِدُ: الْمُنْتَصِبُ فِي لُغَةِ طَيِّءٍ، قَالَ الأَزهري: وَلَا يُحْفَظُ لِغَيْرِ اللَّيْثِ. ابْنُ سِيدَهْ: سَجَدَ يَسْجُدُ سُجُودًا وَضَعَ جَبْهَتَهُ بالأَرض، وَقَوْمٌ سُجَّدٌ وَسُجُودٌ. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلّ … (لسان العرب)