فــــرشــــوهــــا لآلئاً ونُــــضــــارا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
فــــرشــــوهــــا لآلئاً ونُــــضــــاراثمّ قالوا هذي الطريقُ فسارا
لا تلوموهُ غَرَّهُ الوصفُ حتَّىفاتهُ أنْ قضى سواهُ اغترارا
رُبَّ سعدٍ يجيءُ للمرء عفواًوشقاءٍ لكلن يجيءُ اضظرارا
طمعٌ في النفوس أن يحسب المرء طريق الغنى تكون اختصارا
وفسادٌ في الرأي أن لا يُريناالوهمُ إلاّ سعادةً ويسارا
شهدوها في الغربِ تبني قصوراًمَا رأوها في الغربِ تمحو ديارا
غرَّهم ظاهرُ البها فتعامَواعن قبيحٍ تحت البهاء توارى
وأتونا بها وقد عرَّبوهافقرأنا فيها الشقا والبوارا
إنَّ في بعض مَا اقتبسنا من الغربِ كمالاً وإن في البعض عارا
فخلعنا التمدُّنَ الحقَّ عنّاولبسنا التمدنَ المستعارا
يا ابنة الغربِ حجّبي وجهَكِ الكالحَ عنِّيــ وأَوسعيني نفارا
واستُري ذلكَ الجمالَ المُدَاجيوامنعي ذلك البها الغرّارا
قبَّحَ اللُه كلَّ حسنٍ يحليكولو كانَ يُخجلُ الأقمارا
يا ابنةً الغربِ مَلّقي الناسَ مهماشئتِ واستلفتي لك الأنظارا
فصعودٌ طوراً وطوراً هبوطٌلعــــنَ الله هــــذهِ الأســــعــــارا
كان ما كان بيننا وتقضّىفاغربي اليومَ لا وُقيتِ العثارا
ربِّ هل كانَ مثلَ حظَي حظٌّلبسَ الليلَ في الحياةِ شعارا
أفــــأســــعــــى وراءَ زقيَ دهراًوألاقي في لحظتينِ الدمارا
زادُ شيخوختي جناهُ شبابيضاع لكنْ في النفسِ أبقى شرارا
طائرٌ كانَ في يميني فلماملقوهُ غنّى قليلاً وطارا
أيُّها الناسُ حكمة من شقيٍزاده البؤْسُ في الزمان اختبارا
إنَّ هذي التي تسمُّون بورصةفتغُّر الأبكارَ والأبصارا
هي أفعى رقطاءُ لا تقربوهاوهي نارٌ تكوي حذارِ النارا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر أمين تقي الدين، من العصر الحديث، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الراء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.