على من أصطفيه فتحت بابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَلَى مَنْ أَصْطَفيهِ فَتَحْتُ بَابَامِنَ الكَلِماتِ تُوسِعُهُ خِطابَا
مَفَاتِحُهُ سَلاَمٌ مِنْ سَلِيمٍكَنَشْرِ خَمَائِلٍ صَحِبَتْ سَحابَا
وَبَعْدُ فَإِنَّنِي أَرْعَى عُهوداًلِمَنْ كَانَتْ مَعَاهِدُهُ خِصَابَا
وَإِنِّي لاَ أَمَلُّ وِدَادَ خِدْنٍإِذَا كَانَتْ صَدَاقَتُهُ لُبَابَا
وَأَنِّيَ لاَ أَذِلُّ لِمَنْ تَأَبَّىوَأَرْعَى سَائِمَ الْوُدِّ الذِّيَابَا
أَمَنْ كَانَتْ صَدَاقَتُهُ شَرَاباًكَمَنْ كَانَتْ خَلاَقَتُهُ سَرَابَا
وَمَنْ كَانَتْ حَقِيقَتُهُ نُضَاراًكَمَنْ كَانَتْ خَلاَصَتُهُ تُرَابَا
وَمَنْ كانَتْ مَواعِدُهُ لِزَاماًكَمَنْ كانَتْ زَخَارِفُهُ كِذَابَا
وَمنْ كانتْ عَلاقَتُهُ طِباعاًكمَنْ كانتْ طَلاقَتُهُ غِلابَا
وَمَنْ كانَتْ بَواطِنُهُ وِفاقاًكمَنْ كانتْ ظَواهِرُهُ خِلاَبَا
ومن كانت مَبَرَّتُهُ احْتِساباًكمن كانت مَسَرَّتُهُ اكْتِسابَا
ومن كانت رَكَائِبُهُ هِجَاناًكمن كَانَتْ نَجَائِبُهُ عِرَابَا
ومن سَنَحَتْ طَلِيعَتُهُ حَمَاماًكَمَنْ بَرَحَتْ خَدِيعَتُهُ غُرَابَا
لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَيْسُوا سَوَاءًلَدَى مَنْ شَبَّ مَطْبُوعاً وَشَابَا
عن القصيدة
«على من أصطفيه فتحت بابا» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.