لعبد الله وجهت الخطابا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لِعَبْدِ اللهِ وَجَّهْتُ الْخِطَابَالِمَنْ فَاتَتْ مَعالِيهِ الْحِسابَا
لِمَوْلاَنَا ابْنِ مَوْلاَنَا التُّهَامِيمَنَارِ الرُّشْدِ أَمْلَيْتُ الْجَوَابَا
مُقَدَّمُهُ سَلامٌ مِثْلُ خُلْقٍلَهُ كَالْمِسْكِ رِيحاً لاَ انْتِسَابَا
وَبْعُد فَكَتْبُكُمْ وَصَفَ اشْتِيَاقاًوَبَاطِنُ شَوْقِهِ أَبْدَى عِتَابَا
لقَدْ أَمْسى العِتابُ لدَيَّ أحْلَىمنَ العَسَلِ الذِي أضْحى لُبابَا
وَأَخْجَلَنِي فَأَبْدَيْتُ اعْتِرافاًبِتَقْصيرٍ يُكَمِّلُ لِي عِقابَا
فَصَفْحاً سَيِّدِي فَالصَّفْحُ أَوْلَىبِمَنْصِبِكَ الذِي خَفَضَ النِّصابَا
وَعُذْرِي حَيْثُ لَيْسَ لِي اعْتِذَارٌدُخُولِي مِنْ رِضَاكَ عَلَيَّ بَابَا
وَأنْ لاَ بُدَّ مِنْ وُدٍّ لِعَبْدٍوَإِنْ عَدِمَ الزِّيَارَةَ وَالصَّوَابَا
فَأشْوَاقُ ابنِ زَاكورٍ إِلَيْكُمْعَلَى الأَحْشاءِ تَلْتَهِبُ الْتِهَابَا
فَحَقِّقْ فِي صَدَاقَتِهِ ظُنُوناًوَإِنْ أَبْدَتْ ظَوَاهِرُهُ ارْتِيَابَا
وَطِبْ نَفْساً كَمَا قَدْ طِبْتَ أَصْلاًوَفَرْعاً فَالذِي تَرْجُو اسْتَجَابَا
عن القصيدة
«لعبد الله وجهت الخطابا» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.