رزء أطــــل فــــجـــل فـــي الارزاء

الشاعر: علي شرارة الكتبي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة رثاء

هذه القصيدة من شعر علي شرارة الكتبي، من العصر الحديث، وتقع في 20 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الهمزة، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رزء أطــــل فــــجـــل فـــي الارزاء — زفــراتــهــا هــبـت عـلى الغـبـراء

يــا نــكـبـة عـمـت عـلى كـل الورى — عـــمـــت عــلى الآفــاق والارجــاء

ومــلمـة ضـاقـت لهـا سـعـة الفـضـا — شــطــت شــواردهــا عــلى الجــوزاء

ودجــــنــــة ســــدل الظـــلام عـــلى — كـــل الأنـــام وعــم بــالظــلمــاء

فــغـدا لهـا الاسـلام ثـاكـل غـرة — والمــســلمــون بــكــتــه أي بـكـاء

اليـوم أضـحـى الديـن يـبـكيه أسى — وبـــكـــت له أمـــلاك كـــل ســمــاء

اليـوم أوحـش مـنـه والخـطـب التي — كـبـرت بـلاغـتـهـا عـلى الخـطـبـاء

بــاللَه رزء مــحــمــدأوهـى القـوى — وطـوى الضـلوع ومـس فـي الأحـشـاء

اليــوم قــد ثـكـلت أبـاهـا فـاطـم — ثـــكـــلت أبـــاهـــا أرؤف الآبــاء

من ذا يعزي المرتضى في المصطفى — والأنــبــيــا فــي سـيـد الأمـنـاء

مـن ذا يـعـزي المـجـتـبـي فـي جده — الحــســن الزكــي وسـيـد الشـهـداء

ومـهـابـط الوحـي التـي قـد عـطـلت — ولرزئه عــمــت حــمــى البــطــحــاء

وتـــعـــج فـــاطـــمــة بــقــلب واله — وحـــشـــاً مــســجــرة بــلا اطــفــاء

أبــتـاه قـد أصـبـحـت نـهـب حـوادث — هــتــكــت صــروف الدهــر سـر غـواء

دارت عــلي النــائبــات بــأسـرهـا — لم يــبــق لي جــلد عـلى البـلواء

قــد كــنـت مـصـبـاح الورى لرعـيـة — تــجــلو الظــلام بــطــلعــة غــراء

مــن للأرامـل واليـتـامـى كـافـلا — إذ كــنـت تـكـفـلهـا عـن البـأسـاء

مــن ذا ضــل عــثــار مــكــب ذاهــل — فــيــقــيــل عــثــرتـه بـلا أغـضـاء

تــرب التــرائب بــيــن آل أمــيــة — مـلقـى عـلى الغـبـرا بـغـيـر رداء

وبــقـي ثـلاثـا بـالعـراء فـديـتـه — مـــتـــزمـــلا ومـــغــســلا بــدمــاء

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الخطباء: الخَطْبَاءُ : مذ الأخْطَبُ. -: كان في لونها غبرة أو صفرة ميالة إلى الحمرة والخضرة. - من الأيدي: التي ذهب خِضابها ج خُطب.
  • الغبراء: الغَبْرَاءُ : مذ الأغبر؛ أفضل أَلا أَسكنَ في منطقة غبراء، أي يعلوها الغبار.-: الأرض؛مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ وَلاَ أَقَلَّتِ الغَبْراء أصْدَقَ لَهْجَة من أَبي ذَرٍّ / سَنَة غبراءُ، أي مجدبة/ بنو الغْبراء، هم الفقراء.-: …
  • بالظلماء: الظَّلْمَاءُ : الظُّلُمَة / ليلة ظَلْماءُ، أي شديدةُ الظَّلام أو مُظْلِمَةٌ خاليةٌ من النُّور.
  • بكته: بكت: بَكَتَه يَبْكُتُه بَكْتاً، وبَكَّتَه: ضَرَبه بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا وَنَحْوِهِمَا. والتَّبْكِيتُ: كالتَّقْرِيعِ والتَّعْنِيفِ. اللَّيْثُ: بَكَّته بِالْعَصَا تَبْكِيتاً، وَبِالسَّيْفِ وَنَحْوِهِ؛ وَقَالَ غَيْرُهُ: بَ …
  • ثاكل: الثَّاكِلُ : فا.-: من فقد ولده، أُمّاً كان أَوْ أَباً؛ مُصاب الثَّاكل كبير.
  • رزء: (رَزَّ) الرَّاءُ وَالزَّاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا جِنْسٌ مِنَ الِاضْطِرَابِ، وَالْآخَرُ إِثْبَاتُ شَيْءٍ. فَالْأَوَّلُ الْإِرْزِيزُ، وَهِيَ الرِّعْدَةُ. قَالَ الشَّاعِرُ: قَطَعْتُ عَلَى غَطْشٍ وَبَغْشٍ وَصُحَبَتِي ... س …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما
  • واها لموقفنا ببرقة تهمد
  • مدحي لغيرك في الورى تقليد
  • الناس كلهم شراء عطائه
  • يا من إذا عثر الزمان أقاله