يوم ودّعتُ حبّي...
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يوم ودّعتُ حُبّيفي ليلة غاب القمرْ
قد ضاع حُلمي ، ضاع حبّي واندثرْخلف القمرْ
أصبحتُ جسماً يحتضرْهلْ من خبرْ ؟؟؟
*****وأعود أنظرُ في الصّورْ
ربّاه ما هذا الذيتخفيه من خلف الصّورْ ؟؟؟
أتُراه طيفي ؟؟؟أتُراهُ وهْمي ؟؟؟
أتُراهُ من جنس البشرْ ؟؟؟كمْ بُحْتُ بالسرّ العميقْ
أغفو على حُبّي أفيقْوبنيْتُ قصري من عقيقْ
لكنّها خانتْ فؤاديورمتْه في وادٍ سحيقْ
عاش الفؤادُ لكيْ يموتْ !!!في هدوءٍ ، في سكوتْ
ودّعتْ روحي فؤاديومشيْتُ من خلف الجنازهْ !!!
الرّوحُ من خلف الجنازهْ !!!الحبّ من خلف الجنازهْ !!!
العشقُ من خلف الجنازهْالكلّ من خلف الجنازهْ
أملي يكبّر للصلاةوإمامها روحي وعقلي
أما الفؤادُ ممدّدٌما عادَ ينبض بالحياة
مات الفؤاد وكبّرتْ خلفي الجموعْوهناك من خلف القبورْ
نادى منادٍ للوداعْودّعتُ حُبّي في الحياة
لا...لنْ أعودْلا...لن أعودْ
من ديوان (همس الغرام) لحسين الصياد/السنفور
عن القصيدة
«يوم ودّعتُ حبّي...» من شعر حسين الصياد، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.