ألا ليت شعري هل تعود لقبضتي
الشاعر: الامير منجك باشا · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة
«ألا ليت شعري هل تعود لقبضتي» من شعر الامير منجك باشا، من العصر العثماني، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الفاء، وغرضها قصيدة عامة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَعود لِقَبضَتي — لَيال بِها المَعشوق غَير مَخالِفِ
وَهَلأ يَرجَعنَ عَيشي كَما كانَ أَرغَداً — وَأَخلو كَما كُنا بِتلكَ اللطائِفِ
بَكَيتُ دَماً إِن لَم أَرق ماء مُهجَتي — دُموعاً عَلى تِلكَ اللَيالي السَوالِفِ
تَذَكَرتُ أَياماً مَضَينَ وَمَألفاً — وَعادة مِن يَهوى إِدكار المَآلِفِ
وَقَفتُ وَدَمعي قاذف سر مُهجَتي — إِلَيهِ وَما دَمعي بِأَوَلِ قاذِفِ
يَمرّ عَلى دار الحَبيب مُحَمحِماً — جَوادي بِذكر السالِفات المَواقِفِ
وَيَرعى نُجوماً طالَما قَد رَعَيتَها — لَياليَ صَد الحُب كانَ مُحالِفي
وَما دارَهُ قَصدي وَلَكن لِأَجلِهِ — أَحنُّ فَلا أَلفي لَها غَير آلفِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الفاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- اللطائف: (طَائِفٌ) أَيْضًا. قَالَ الْأَعْشَى: وَتُصْبِحُ عَنْ غِبِّ السُّرَى وَكَأَنَّمَا ... أَلَمَّ بِهَا مِنْ طَائِفِ الْجِنِّ أَوْلَقُ وَيَقُولُونَ فِي الْخَيَالِ: طَافَ وَأَطَافَ. وَيُرْوَى: أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يُ …
- بتلك: بتل: البَتْل: القَطْع. بَتَلَهُ يَبْتِلُهُ ويَبْتُلُهُ بَتْلًا وبَتَّلَهُ فانْبَتَلَ وتَبَتَّلَ: أَبانَه مِنْ غَيْرِهِ، وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: طَلَّقَهَا بَتَّةً بَتْلَةً؛ وَقَوْلُ ذِي الرمة: رَخِيمات الكَلام مُبَتَّلات، . …
- جوادي: الجَوَادُ : [للمذكر والمؤنث]، السَّخِيُّ؛ إنّه جوادٌ كثيراً ما يوزع مالاً على الفقراء ج جُودٌ وجُودةٌ وجُوَدَاءُ وأَجْوادٌ وأجَاوِدُ وأَجاوِيدُ.- من الخيل: السريع النجيب؛ للجواد العربيّ الأصيل ثمنٌ باهظٌ في العالم أَجْمع …