صوت المواجع

الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة مدح

«صوت المواجع» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

حمَـلَـتْ إليك ضفافـها الأنـهـارُ — وتـدفّـقـتْ من راحـتـيـك بـحـارُ

كم راودوا شُطآن صبركَ إنّـمـا — أمـواجـهم زَبـدٌ ومـوجــكَ نـارُ

يا موطن التاريخ والمجد الذي — صَدَحـتْ به الأشعار والأخـبـارُ

أوجـزتَ للدنيا خلاصة سِفرها — وجـعاً بـما رسَمتْ لك الأقـدارُ

وتـداولـتـكَ الـنائـبـات حـكايـةً — للحزن مُـذ وطـئـتْ ثـراك تـتـارُ

غادرتُ أشلائي وجئـتكَ باحـثـاً — عنّي وخـلفي تستـغـيـث ديـارُ

وعلى أنيني تستفيق مواسمٌ — وعلى حـنـيني تـورقُ الأشجـارُ

متـجلّـدٌ بالصبر ما ثـقُـلَ الدجى — فمـتى سيـولدُ من دجاكَ نـهارُ ؟

وطني وياصوت المواجع في دمي — كصريخ روحي صـوتـكَ الـهـدّارُ

يعلو كعصف الريح رغم أنوفهم — وتـقـوم من أنـقـاضها عـشتـارُ

لن يطفـئوك الروم أو أذنـابـهم — لقد اصطـفاك الـواحد الـقـهّـارُ

هذا عراق الرافـدين مـلاحــمٌ — كـبــرى وهـذا عـزمـكَ الـجــبّــارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تورق: تَوَرَّقَ يَتَوَرَّقُ تَوَرُّقًا :- الحيوانُ: أكل الورق؛ تورّقت الزرافة / التورُّق في النبات هو انقلاب الزهر أو السنيبلات ورقًا.
  • ثراك: ثرا: الثَّرْوَة: كَثْرَةُ العَدَد مِنَ النَّاسِ وَالْمَالِ. يُقَالُ: ثَرْوَة رجالٍ وثَرْوَة مالٍ، والفَرْوة كالثَّرْوة فَاؤُهُ بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ. وَفِي الْحَدِيثِ: مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا بَعْدَ لُوطٍ إِلا فِي ثَر …
  • دجاك: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …

قصائد ذات صلة

  • وهـبـتـك الـعـمـر
  • يـا ديـار الـصـبـا
  • حـنـيـن الـمـنـافـي
  • أرض الأعـاجـيـب
  • أدرك حدود الصبر
  • حـتّـامَ صـبـركَ
  • الـوطن الـجـريـح
  • قـدرٌ هـواك