خذيني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خذيني على غيمةٍ شاردهإلى عالمٍ في أعالي السماء
خذيني.. فأزمنتي البائدهرمادٌ.. يذكّرني بالفناء
خذيني..لعلّي أغادر طيني
وأسمو إلى غايتي فاحملينيوفوق السحاب..
دعيني..وفي همسةٍ واحده
خذيني..فما زال طيف السرابْ
ينادي على الخطوةِ الشاردهإلى هالةٍ من غبار السنينْ
ومازلتِ عند المدى تحلمينبعينيكِ وهجُ ائتلاقْ
رؤاكِ هوىً واشتياقْوكفّيكِ مهدُ انطلاقْ..
كإشراقةِ الفجر ، كالزهر ، كالياسمين..إلى أين تمضين بي يا سنين ؟
إلى أي سجنٍ .. إلى أي منفى ؟أنا متعبٌ.. فاحمليني إليها..
خذيني إليها..خذيني إلى غايتي واعتقيني
فإني تلهّفتُ للإنعتاقْ ..خذيني إلى حيث لا عودةً
إلى عالمٍ عاث فيه الشقاءخذيني إلى حيث لا حسرةً
على عالمٍ لطّخته الدماءخذيني..
إلى حيث لا ذلّة تستبيح كياني ولا كبرياءخذيني.. لقد طال هذا المساء
ومازلتِ عند المدى راقدهفيا نجمةً في أعالي السماء
خذيني إلى حيث مسرى دميإلى عالم النور والأنجمِ
إلى حيث أحيا بغير انتهاءبآفاق أحلاميَ الخالده
خذيني على غيمةٍ شارده..
عن القصيدة
«خذيني» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.