حُيّيتَ يا وطنَ النهرين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ها أنتَ جرحٌ على كل الجراح سماما هان مهما أراقوا في ثراكَ دَما
حُيّيت يا عاليَ الأمجاد يا ألقاًما زال رغمَ اشتداد الخطب مبتسما
من عهد بابلَ ما لانتْ عزائمهُيقارعُ الهولَ مهما جلّ أو عظما
كالطود يصفعُ وجهَ الريح منتصباًكبراً وما زحزحَ الباغي له قَدما
حُيّيت يا وطن النهرين إنهمافخران ما عرفَ التاريخ مثلهما
ما جفّ نبعهما يوماً ولا شَهقتْللمجد ساريةٌ علياء دونهما
حُيّيتَ يا شاهق الأمجاد يا وطناًللخطب شمّرَ حين اشتدّ واحتدما
فيكَ العُلا وسنا التاريخ أجمعهُفليبصر النور مَن في مقلتيه عَمى
شتانَ بين إباءٍ ضجّ في دمناوبين مَن أصبحوا للمعتدي خَدما
كِبراً سَمونا وأصحابُ العروش دَنواحتى غدوا بين أيدي اللاعبين دُمى
حيث استغاثت بنا بغداد نمنحهاكلّ اقتدارٍ بأرض الرافدين نما
لو مسّها الضيم بالأحداق نحملهانبني لبغداد في أحداقنا حرَما
غوثاً لمن أظمأ الطاغوت لهفتهاللغوث منا سحاب المكرمات همى
وعادَ فينا صلاح الدين منتفضاًغيظاً وحطّينُ عادت تشحذ الهمما
نحن المنايا إذا ديست كرامتناو نحنُ مَن ثار ضد الظلم وانتقما
هذا سنا نصرنا الموعود قد عَلمتْمكامنُ الشرّ أنّ الأمرَ قد حُسما
غداً ستشرقُ شمس النصر فاحتفليبغداد إنّ سناها لاحَ وارتسما
عن القصيدة
«حُيّيتَ يا وطنَ النهرين» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.