أبا خالدٍ أنت صوت العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألا ما لقافيتي ما لها ؟تحشرجَ صوتي وما قالها
ذكرتكَ يا من وهبت الحروفمداها وأطلقت أرتالها
فضجّت لها هادرات الرعودوغنّت بها الريح موالها
وما زال صوتك صوت العراقيُخيف المنايا وأهوالها
أبا خالدٍ يا دويَّ المعاليشموخاً تساميت ترقى لها
إلى كل شاهقةٍ تعتليذرى المجد غيرك ما طالها
ركبتَ لها صهوة الكبرياءوكنت بما قلت خيّالها
أبا خالدٍ يا صدى أمّةٍوصوتك يوقظ آمالها
ذهبتَ وأبقيتها شُعلةًمن العزم أحسنت إشعالها
ذهبتَ وبغداد تاج الزمانيصيح الردى ذاهلاً يالها
فبغداد حين تجور الخطوبعليها تُحطّمُ أغلالها
توالت عليها عجاف السنينوما أسلمتْ للردى حالها
وبغداد ما اشتدّت النائباتتقود على الهول أشبالها
فلا غيّبتها جيوش الظلامولا أرهب الموت أبطالها
تراهم بها مثل ومض البروقإذا كدّر الليل أحوالها
وبغداد بغداد زهو الدهورشموخ الحضارات يبقى لها
تقول فتسعى إليها العصوروقد أنفذ الدهر أقوالها
بها شمخت قامة الكبرياءولم يسطع البغي إذلالها
بلى لم تزل يا مهيب الحروفتنال من المجد ما نالها
صفا بالفراتين فيض العطاءوما غادر الجود سلسالها
وهاماتها باسقات النخيلسل الريح هل غيّرت حالها؟
فدم خالداً يا أبا خالدٍغداً تُنبتُ الأرض أجيالها
ونم هانئاً تلك أرض العراقكبا الموت فيها وما طالها
عن القصيدة
«أبا خالدٍ أنت صوت العراق» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.