هنا حلب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
توقّفْ بها يا صاح فالخطبُ مذهلُهنا حلبٌ والموت فيها يُزلزلُ
هنا حلبٌ أمّ الحضارات والعلابها يصرخ التاريخ والمجدُ يُقتلُ
تمادت حشود الطائرات وبالردىتهاوت عليها والصواريخ تهطلُ
فلم يبقَ فيها حائطٌ تحت سقفهِولم ينجُ من قصف الطواغيت أعزلُ
نساءٌ وأطفالٌ وأصحاب شيبةٍيموتون ظلماً والمروءةُ تخجلُ
ولو كان سيف الدولة اليوم هاهنالما كان عن صيحاتهم يتمهّلُ
ولكنهم قومٌ مُهانٌ عزيزهميعيث بهم حُكمٌ مُساقٌ مُكبّلُ
فمن أي سيفِ للدويلات نبتغيمُغيثاً يُنجّيهم ومَن يتململُ؟
وما زال أصحاب العروش تسوقهمكلاب علوج الروم والفرس تركلُ
فيا حلب الشهباء لم يبقَ صارمٌيُسلُّ ولا خيلٌ تصول وتصهلُ
سوى ما توارى خلف صبركِ من لظىًغداً يُذهل الأعداءَ ما سوف يفعلُ
غداً يستحيل الموت ناراً وجنّةًولن يدرك الطغيانُ ما يتعجّلُ
لكِ القول يا شهباء والفعل والردىسيأتيكِ عبداً صاغراً يتذلّلُ
فيا أيها الباغي رويداً.. غداً ترىمن الحرّة الشهباء ما كنت تجهلُ
عن القصيدة
«هنا حلب» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.