يا قدس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ما زال شلال الهوى يتدفّقُيا قدس والدنيا بصوتكِ تنطقُ
رغم اتّساع الخرق والزمن الذيصرنا على أشلائه نتمزّقُ
يا قدس نبقى رغم كلّ جراحناقلباً على أنّات جرحكِ يخفقُ
هتكَ اليهود ستار كلّ عزيزةٍبديارنا وعلى البقايا أطبقوا
كم أهلكوا وكم استباحوا مَحرماًفينا وكم زرعوا الشقاق وفرّقوا
فَلَقَتْ عصا صهيون بحر ضياعناذي أمّةُ المليار فيهِ تغرقُ
وتعاظمَ الطوفان لا نوحٌ هنايبني لنا فُلكاً به نتعلّقُ
كلّا ولا غوثٌ يلمُّ شتاتنارَغماً بكلّ متاهةٍ نتفرقُ
يا قدس ضاعت بعد ضيعتكِ الدنابغداد واليمن السعيد وجُلّقُ
كلّ المدائن أشعلوها واللظىما زال يسعى في البلاد ويُحرقُ
لبسوا قناع الدين وجهَ بشاعةٍزيفٌ على وجه الحقيقةِ يُلصقُ
هل أدرك التاريخ حجمَ مُصابنا؟مَن يا صلاح الدين بعدك يصدقُ؟
مَن في ظلام الجبّ يُدلي دلوهُأملاً على كفّ الفجيعة يورقُ
ويكون للأحقاب سبع سنابلٍتستأصل السبع العجاف وتمحقُ
يا قدس يا مسرى الرسول ضياؤهُمن صخرة المعراج فيضٌ مشرقُ
ها نحن رغم الجرح نوقن أنهوعدٌ إلهيٌّ غداً يتحققُ
سيعاود التاريخ فيكِ بهاءهُوالشمس من فيّاض نوركِ تُشرقُ
عن القصيدة
«يا قدس» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف القاف.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.