يا شام يا درّة التاريخ

الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: البسيط

«يا شام يا درّة التاريخ» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 13 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

رتّلْ هواك بأرض الشام ترتيلا ... واسجدْ وقبّلْ جبين المجد تقبيلا

مازلتَ تصبو إلى أعلى شوامخها ... حتى تراءت بها أحلامك الأولى

تخضلُّ فيها ضفاف الياسمين ندىً ... ويستحقُّ الهوى عزّاً وتبجيلا

يا أخت بغداد والأشواق تحملني ... إليكِ عشقاً من الأنبار محمولا

إليكِ جرحي سرى في ليل غربته ... يتلو بصوتكِ قرآناً وإنجيلا

يستصرخ الفجرَ من عينيكِ مطلعه ... يصحو ويسرج للدنيا قناديلا

يا أخت بغداد والمنفى لنا وطنٌ ... نثرتُ فيه جراحي والمواويلا

مذ جنَّ ليلكِ والدنيا بلا حلُمٍ ... صار الورى قاتلاً فيها ومقتولا

وتلك بغداد ما زالت نوارسها ... تُقتّلُ الآن في الصوبين تقتيلا

فزَّ الضياء بها وانحاش مرتعباً ... وظلَّ من عنفوان الموت مذهولا

جئناكِ يا شام يا حلماً يراودنا ... ما زال صبحٌ بهيٌ منكِ مأمولا

يا شام يا درّة التاريخ يا أملاً ... يندى فراتاً ويجري في دمي نيلا

غداً بك الدهر يصحو رغم كبوته ... ويزدهي في عُلاكِ المجد إكليلا

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف اللام، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • بصوتك: صوت: الصَّوتُ: الجَرْسُ، مَعْرُوفٌ، مُذَكَّرٌ؛ فأَما قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثيرٍ الطَّائِيِّ: يَا أَيُّها الراكبُ المُزْجِي مَطِيَّتَه، ... سائلْ بَني أَسَدٍ: مَا هَذِهِ الصَّوْتُ؟ فإِنَّما أَنثه، لأَنه أَراد بِهِ الضّ … (لسان العرب)
  • تخضل: خضل: الخَضِل والخَاضِل: كلُّ شيءٍ نَدٍ يَتَرَشَّش مِنْ نَدَاه، فَهُوَ خَضِلٌ؛ قَالَ دُكَيْن: أُسْقَى بِرَاوُوقِ الشَّبابِ الخَاضِل وَقَدْ خَضِلَ خَضَلًا واخْضَلَّ واخْضالَّ وأَخْضَلَ الثوبَ دمعُه: بَلَّه، وَكَذَلِكَ أَخْ … (لسان العرب)
  • جراحي: جرح: الجَرْح: الفعلُ: جَرَحه يَجْرَحُه جَرْحاً: أَثَّرَ فِيهِ بِالسِّلَاحِ؛ وجَرَّحَه: أَكثر ذَلِكَ فِيهِ؛ قَالَ الْحُطَيْئَةُ: مَلُّوا قِراه، وهَرَّتْه كلابُهُمُ، ... وجَرَّحُوه بأَنْيابٍ وأَضْراسِ وَالِاسْمُ الجُرْح، ب … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حياة ٌ و موت ْ
  • مواسم المتيم الغريب
  • خذيني
  • لغة الضاد
  • حُيّيتَ يا وطنَ النهرين
  • سوف أبقى
  • أزف الرحيل
  • حنين المنافي