هذا العراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مهما ادلهمّ الدجى باقٍ لكَ الظفرُيسعى وفي كلِّ شبرٍ للعلا أثرُ
يا شامخاً كشموخ النخل ما عصفتْريح الأعادي وحشدُ الموت والتترُ
نعم عرفناكَ رغم الكرب مبتسماًورغم ما دبّروا ليلاً وما مكروا
رغم الطغاة ورغم الغدر منتصباًتبقى ويبقى بكَ التاريخ يأتزرُ
ما زلتَ تصنع للأحرار غايتهمْوفي ربوعك فيض الخير ينهمرُ
ماذا نسمّيكَ والدنيا برُمّتهارهنَ اقتداركَ يا من شادكَ القدرُ
يا صيحة الحق في وجه الطغاة وياحتفَ الغزاة ويا نبراس من عبروا
ما حاصروكَ ولكن ضاق منفذهمْعن مُرتقاكَ وأنّى يُخنق القمرُ
ما أوقفوكَ ولكن أوقفوا غدَهمْفي قبضتيكَ وفي طغيانهمْ عثروا
هذي ربوعكَ ما مرَّ الغزاة بهاإلا وقامتْ على أشلائهمْ سَقرُ
فاسلمْ فديناك ما ضاقتْ وما رَحُبتْصدراً وما جادها من فيضكَ المطرُ
حُيّيتَ يا غُرة الأوطان حيث دَجَتْيوماً ففي كلِّ حالٍ أنتَ تنتصرُ
هذا العراق وذي بغداد إن وَثبَتْفإنها اليوم لا تُبقي ولا تذرُ
لن يُفلح الشرُّ مهما زاد حاشدهُوالنصرُ لا يُبتغى إلا لمن صبروا
عن القصيدة
«هذا العراق» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الراء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.