وهبتك العمر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وهبتك العمر غيماً والهوى مطرافهل سيعشب لي في راحتيك ثرى؟
يا أيها الحلُم الموؤد يا أملاًعاف المساء يتيماً لم يجد قمرا
فكم طغى ليلك الداجي وما برحتتستصرخ الفجر في جوف الظلام قرى
وكم سرينا رؤىً في ليل غربتناما سار طيفك في أحلامنا وسرى
ما أدركت فيك روحي بعدُ قبلتَهالكنّ قلبي إليها حجَّ واعتمرا
كومضةٍ في دياجيها تراودنيأطياف أمسٍ تراءى فهو ليس يُرى
ضاعت خطايَ تلاشت في غياهبهانوائب الدهر لم تترك لها أثرا
ولم يزل صوتيَ المبحوح من ألمٍيشدو شجونك لحناً أحزنَ الوترا
ناديتُ لو يسمع التاريخ أخبرهُعن الذي جدَّ في أيامنا وجرى
رغم الذي كان يا ما كان من وجعٍما زلت يا سيدي أستلهم العِبرا
غدا ستشفى جراحي من نداك وذيقفارُ روحي ظِماءٌ تشرب المطرا
لم يترك الليل فينا ومض بارقةٍحتى قضى الحزنُ من أرواحنا وطرا
يا أيها الوطن الباكي ومن دمنانزيف شوقٍ بطهر الرافدين جرى
سيورق الصبر آمالاً وأشرعةًوتعبر المحنة الكبرى كمن عبرا
بلى ستعبر عملاقاً فأنت لهاباقٍ برغم ظلام الليل منتصرا
نهواك حتى وإن غابت ملامحنايبقى لك العمر لو ناديت مُدّخرا
عن القصيدة
«وهبتك العمر» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.