حتّامَ صبركَ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا منجم الصبر لو أنَّ الصدى يصلُأيوب نادى وصاح السهلُ والجبلُ
أما لصبركَ حدٌّ ؟ كيفَ تحتملُ ؟وقد نُفيتَ وضاقت حولك السبلُ
لم يترك الروم عنواناً تلوذ بهالّا استباحوا وفي أفيائهِ نزلوا
وفجّروا الأرض كلّ الأرض حولكَ مُذدبّت عليها و عاثت هذه الدولُ
أعداؤك المضمرون الشرّ ضاق بهمثراكَ و ابتلَّ مدميّاً بما فعلوا
حتّامَ صبركَ والأوجاع تصرخ فيأبهى دياركَ مما ليس يُحتملُ
تبكي العصافيرُ فيها نأيَ ساكنهاوتُعوِلُ الريحُ فيها والهوى وجلُ
يا ضفّةَ الفجر في أرواحنا حُلمٌإليكِ تحملهُ الأشواق والأملُ
غصّ الفرات بما جَلّ المصاب بهدمٌ يُراق ودمعٌ نازفٌ هَطِلُ
هل غادرَ المجدُ والتاريخ موطنهُ ؟أم قد تمادى بك الأنذال والسَفلُ ؟
ما عادَ للصبر من صبرٍ يطاولهفانهضْ ودعها على الطاغوت تشتعلُ
آتٍ أوانكَ لا عُزّى ولا هُبلُ !وكلُّ جرحٍ أبيٍّ سوف يندملُ
عن القصيدة
«حتّامَ صبركَ» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.