أدرك حدود الصبر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
(أدرك حدود الصبر لا تتزعزعُ)عَظُم المصاب وأنت أنت المرجعُ
يا سيد الأوطان أدركنا فقدضاقت بنكبتك الجهات الأربعُ
عَظُم المصاب بأهلنا وديارنافبأي شيءٍ بعد فقدكَ نُفجعُ؟
واستعذبتْ زمرُ الطغاة دماءهمبنصال غدر الظالمين تقطّعوا
ثقُل الظلام على بنيك وغالهمفي كل شبرٍ من ترابك مصرعُ
يا موطن التاريخ يا نبراسهُ(أدركْ حدود الصبر لا تتزعزعُ)
يتعاظم الطوفان يختنق المدىوالكل في بحر الدماء مُضيَّعُ
بطشتْ بهم كفُّ الحقود فهل ترى؟ما يفعل الحقد العقيم ويصنعُ
دجت الليالي يا عراق وما لناإلّا ابتسام سناك فجرٌ يطلعُ
من أول التاريخ كنت منارهاشمساً على عليائها تتربعُ
يسعى إليك سنا العصور مهابةًوالدهر في محراب مجدك يركعُ
واليوم نهوي في حضيض ضياعنامذ غاب صوتك والدُنى تتصدعُ
نستصرخ التاريخ والدنيا ومَنإلّاك يا فيض المروءة يسمعُ؟
ضاقت علينا يا عراق وما لهاإلّاك أنت فأنت أنت المرجعُ
عن القصيدة
«أدرك حدود الصبر» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف العين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.