الوطن الجريح
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كيف نشدو؟ وفي القلوب صياحُو نفوسٌ غناؤهنَّ نواحُ
و عويلٌ لا ينتهي و أنينٌو بلادٌ قد مزّقتها الجراحُ
فالأناشيد ضيّعتها خطوبٌو المواويل بعثرتها الرياحُ
كان بالأمس في رُبانا ربيعٌو ورودٌ و نـــــرجسٌ فــــوّاحُ
داهمتها برابرٌ و مغولٌفاستبدّ الردى وضجَّ السلاحُ
أمةٌ تلبسُ الدماء رداءًفمتى من نزيفها ترتاحُ؟
ذهب الأمس فادلهمَّ ظلامٌكلّ يومٍ يلهو بها سفّاحُ
ذاك شعبٌ تقاذفتهُ المنافيو ديارٌ للعابثين مَراحُ
تلك بغداد تستغيث وتبكيليس فيها سوى الردى صدّاحُ
ودمشق العلا علتها جراحٌو طواها من المنايا وشاحُ
وليالي صنعاء قصفٌ وعصفٌوظلامٌ ضجّت به الأشباحُ
وطني أيها الجريح المعنّىفيك أمسٌ و حاضرٌ مستباحُ
كيف تسمو على ظلام اللياليومتى يعتلي دجاك الصباحُ؟
وسوى الروم في ديارك رومٌو على كلّ مهجةٍ ذبّاحُ
لم يعد في رحاب صبرك صبرٌليس يُجدي توجّعٌ و صياحُ
حينما تشعل الظلام لهيباًيطلعُ الفجرُ والدياجى تُزاحُ
عن القصيدة
«الوطن الجريح» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الحاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.