يا ديار الصبا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا ديار الصبا و عمراً تولّىلم نجد مثل ظلّكِ اليوم ظِلّا
غادرتْكِ النفوس رَغماً وقهراًفغدا كل ذلك النور ليلا
ورحلنا نطوي بقاياكِ فيناحُلُماً في ظلامنا يتجلى
عَبَقاً كنتِ في مدار اللياليفامنحينا من فَوح عطركِ طَلّا
واحملينا على جناح الأمانيحيثما أشرق الهلال وهلّا
في مرايا وجه الفرات سناهُحالماً في جمالهِ يتملّى
منذ دبّ الظلام وهو كئيبٌوالقرى والمرابع الخضرُ ثكلى
ما تزال الضفاف تبكي نداهاوالعصافير تُقتلُ الآن قتلا
ليس عدلاً أن يُخنق الضوء فيهاوبها يُقتلُ الهوى.. ليس عدلا
تلك أرضٌ ترعرعتْ كبرياءًوحَبا في ربوعها المجدُ طفلا
ونما في مدى الزمان ضياءًومضى يصنع المناقبَ كهلا
تلك أرضٌ مهما استباحوا ثراهافهي تبقى بما تُخبئ حُبلى
سوف تأتي بشائر الفجر فيهاوتجود الديارُ وصلاً وظِلّا..
عن القصيدة
«يا ديار الصبا» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.