قدرٌ هواك
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قدرٌ هواك وإن دهاك مصابُفاصبر غداً يُندي ثراك سحابُ
آتٍ أوان الغيث يحمله المدىغوثاً وتسعى خلفك الأسبابُ
وعلى تخوم ثراك تنهمر الرؤىويلوح خلف الداجيات ضبابُ
قدرٌ هواك وإن تسوّرك الدجىفلسوف يُفتحُ نحو فجرك بابُ
هذا عويل الريح فيض جنونهاوعلى الضفاف أنينها ينسابُ
عبس الزمان فهل ستصرخ عاتباًلو كان يُجدي للزمان عتابُ
لم يعرف التاريخ مثلك حاضراًها أنت ذا والآخرون غيابُ
مُذ كانت الدنيا سموتَ ولم تزلْتغفو بفيء ظلالك الأحقابُ
سل عن صهيل الأمس عن أمجادهواسمع سيأتي من صداه جوابُ
يأتيك ما يبدو جليّاً حيث لاشكٌّ ولا بحقيقةٍ ترتابُ
تبقى برغم الجرح جباراً وإنسادت على أسيادها الأذنابُ
كم أوغل الطغيان في أوطانناوبغى على دمنا وساد خرابُ
وكم استبيحت في البلاد محارمٌكم طال ليلٌ والرعاة ذئابُ
لكنّ فجرك جاء من رحم الدجىونهضت عملاقاً تُرى فتهابُ
آتٍ زمان سناك رغم أنوفهموإلى مداك ستفتح الأبوابُ
عن القصيدة
«قدرٌ هواك» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.