شمس الأصيل ترفقي بفؤادي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شَمْسَ الأَصِيلِ تَرَفَّقِي بِفُؤَادِيمَاذاَ جَلَبْتِ لَهُ مِنَ الأَنْكَادِ
أَوْقَدْتِ نَارَ كآبَةٍ فِي أَضْلُعيوَقَدَحْتِ زَنْدَ الشوْقِ فِي الأَكْبَادِ
لَمَّا نَشَرْتِ بُرُودَ تِبْرٍ بِالرُّبَىوَبَسَطْتِ بُسْطَ التِّبْرِ فِي الأَنْجَادِ
فَحَكَيْتِ يَوْمَ الوَصْلِ فِي رَأَدِ الضُّحَىمَعَ الْغُرُوبِ حَكَيْتِ يَوْمَ بِعَادِي
عن القصيدة
«شمس الأصيل ترفقي بفؤادي» من شعر ابن زاكور، من العصر العثماني، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الدال.
بحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن · قصائد أخرى رويّها الدال
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.