رمضان عذراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رمضان عاد ولم يعُدْ بَعدُوطنٌ على الأوجاع يمتدُّ
هلَّ الهلال وحاضري حلُمٌمن كثرة الخيبات ينهدُّ
والنور يوقظ في مخيلتيذكرى طواها الأمس والبعدُ
شهر التراحم ما لنا وطنٌلقدومهِ أطيارهُ تشدو
بل قاصفات الموت في وطنيوالظلم والأهوال تشتدُّ
رمضان عاد ومرةً أخرىيأتي وليس لصبرنا حدُّ
تتناوب الأحقاب ضيعتنافإذا انقضى عهدٌ أتى عهدُ
ما زالت الأوجاع تكتبنيشعراً على الآهات يرتدُّ
رمضان عذراً إنّ في لغتييطغى أنين الروح والوجدُ
إذ كنتَ شهر الخير في زمنٍأجواؤه الأنوار والسعدُ
تهفو قلوب الصائمين بهلله حتى يصدق الوعدُ
عتقاً وتحناناً ومغفرةًوجنان خلدٍ ظلّها بردُ
واليوم يا رمضان تسحقناريح الردى والكون يسودُّ
ضاع الزمان وأنت يا وطنينكبات أهلك ما لها عدُّ
قد كنتَ للتاريخ ذروتهويشعُّ في عليائكَ المجدُ
حتى تعالى في مرابعناطوفانها وتعاظم المدُّ
هي فتنةٌ وظلام داجيةٍفمتى ضياء صباحها يبدو ؟
رمضان عدتَ وما لكربتناالّا بقايا صبرنا ردُّ
عن القصيدة
«رمضان عذراً» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.