لعينيكِ تهفو مهجتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لعينيكِ تهفو مهجتي فترفّقيوجودي لها بالوصل قبل التفرّقِ
إليكِ انتهى عمرٌ تملّكهُ الأسىوفيكِ مضى ما راح مني وما بقي
تهامتْ دموع القلب مني صبابةًوفاضتْ كماء الجدول المتدفقِ
فيا غادةً لم تبصر العينُ مثلهايحار بها وصفي ويعجزُ منطقي
فؤادي هوى والشوق يُذكي حنينهُفهبّي بأنسام الهوى وتألقي
تَهادي كخفّاق الجناح على المدىوطوفي بآفاق الغرام وحلّقي
خذيني سحاباً في سماكِ لعلّنيإلى صرحكِ العالي بوصلكِ أرتقي
عرفتكِ حلماً لم يسعني نوالهُتمنّيتهُ حتى غزا الشيبُ مفرقي
وغادرتُ مقهوراً عوالمَ صبوتيفما كان يُنجي من هواكِ ولا يقي
أنينُ جراحي يوجع القلبَ وقعهُصدى ذكرياتي كالحنين المؤرّقِ
مُضاعٌ على كل الجهات مُشرّدٌإلى مغربٍ سارتْ خُطايَ ومشرقِ
فيا نبض روحي يامُنايَ وغايتيمتى تعطف الدنيا علينا ونلتقي؟
عن القصيدة
«لعينيكِ تهفو مهجتي» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.