طلعة الفجر
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمرٌ أنتِ في سماء الوجودِوسنا الضوء للصباح الوليدِ
لمَحتْ وجهكِ الرُبى فأضاءتْوسَمَتْ عطرَ نرجسٍ وورودِ
لكِ تشدو حدائقٌ وطيورٌصدَحَتْ بالغناء والتغريدِ
فيكِ حُسنٌ هامتْ به الأرض نشوىوتمنّتهُ فاتناتُ الغيدِ
وجمالٌ يفوق كلّ جمالٍيتنامى في قصرِ حُسنٍ مَشيدِ
عانقَ الأفقَ والمدى وتعالىوسما يبتغي فضاء الخلودِ
هكذا أنتِ زهو حلمٍ يضاهيفرحةَ الطفل في نهار العيدِ
وأنا بين طيف أمسٍ تلاشىوغدٍ ضاع في سراب الوعودِ
هائل الصبر أرتقي طود همّيرغم آلام غربتي وقيودي
فخذيني إلى سماكِ سحاباًواحمليني إلى مداكِ البعيدِ
وامنحيني رذاذَ حلمٍ نديٍّيُنبتُ الحبَّ في قفار البيدِ
ساعديني على ظلام اللياليوأعيدي زهو الزمان أعيدي
في دمي تصرخ المواجع شوقاًوحنيناً إلى الزمان السعيدِ
أرقبُ الفجرَ في وميض الأمانيفمتى يولدُ السنا من جديدِ؟
سُرَفُ النائبات رَغماً وقهراًعبَرتْ فوق سادةٍ وعبيدِ
عبَسَ الدهرُ فاستبدَّ ظلامٌوالورى بين فاقدٍ وفقيدِ
وأنا في غياهب الليل أعدوفي دروب الضياع والتشريدِ
أنقذيني فأنتِ طلعة فجريأكرميني وفي وصالكِ جودي
جئتُ مستلهماً سنا أمنياتيحُلماً يمتطي غبار العهودِ
عن القصيدة
«طلعة الفجر» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.