ظلال الوهم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَنْ ذاك الماشي خلفَ ظلال الوهمِومن خطوتهِ تنطفئُ السنواتُ وتمضي .. مَنْ ؟
هذا الآتي من أنقاض الزمن المتراكمة الآن هنا وهناك..المتلاشي في ليل كآبته .. مَنْ ؟
هل سيمرّ على طرقات الزمن الغابر؟أم سيمرّ بأوجاع الزمن المتربص فينا
هلْ من زمنٍ.؟يختلس النشوة من صحراء ليالينا
رحلتْ قافلة الأيامْ ..عبرَ قفار الغربةِ عبرَ الليل
وخلف الزمن القاتم إذ تتراءى نافذةٌ للضوءتطلُّ على مزرعةٍ للأحلامْ ..
مَنْ يحمل أنهار الشوق إلى دنيا خضراءوأوديةٍ تحت الشمس بها تزدهر الأيامْ ؟
مَنْ يسمو باللهفةِ والآلامْ ؟جاءت سيدة الأحلام
ومضت سيدة الأحلامهل جاءت توقض نشوتنا ؟
أم جاءت كي تحمل دفء الشمس وتمضي ..مَنْ علّمها أنَّ الأشياء ستفقد بهجتها ؟
واللهفة فينا ستموتْ .!مَنْ باح لها بالأسرار الأولى ؟
وأباح لها هتكَ الأستار وخرق الظلماتْمازالت للّيل بقايا ..
مازالت للحزن بقايا ..أطيافٌ كطيور الفجر سترحل نحو عوالمَ أخرى
وفؤادٌ يتسكّع في أوديةِ الليل..سيوقد مجمرةً للذكرى
والروحُ وقودٌ .. ورمادْ .!
عن القصيدة
«ظلال الوهم» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٥ بيتًا. وغرضها العتاب.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.