غربة ٌ وافتراق

الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: الرمل

«غربة ٌ وافتراق» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

لم تزلْ خلفَ جدار الليل تحيا ... بين قضبان الفراقْ

وبعينيكَ ارتحالٌ .. واغترابٌ .. واشتياق ... وبعينيكَ غدٌ يُزهر آمالا ويزهو

وبعينيكَ ائتلاق ... رغمَ ذاكَ الليل والمنفى

وذاكَ الزمن الموحش والصمت الكئيبْ ... والمسافات .. و أحياءٌ ينادونكَ من خلف المغيبْ

والصدى فيكَ لهيبٌ واحتراق .. ... مرَّت الأعوام عاماً إثرَ عامْ

لا نرى وجهكَ إلا في المنامْ ... حُلماً تأتي إلينا كلّما جدَّ الظلامْ ..

يا خيول الريح مُرّي عبرَ شبّاك أبينا ... واحملي منّا سلاماً ، ثمَّ عودي خبّرينا

كيف أبصرتيه ؟ ... هل ما زال في عينيه ذاكَ الأئتلاق ؟

يتهادى عبرَ أمواج السنينْ .. ... رغمَ ما مرَّ وما صار رماداً

لم تزلْ تحيا بزهو ٍ بيننا بين النخيلْ ... في ضمير الأهل ، في الذكرى

وفي الآمال والأحلام والطيف الجميلْ ... ثمَّ نصحو.. فإذا طيفكَ يمضي

وإذا الأيام تُفضي ... لفراق ٍ وافتراق ..

وإذا الليل الطويلْ ... لم يزلْ يطويكَ خلف الصمت

خلف المستحيلْ ... وبعينيكَ ارتحالٌ .. واغترابٌ .. واشتياق

ترقبُ الفجرَ و تحيا ... علَّ ضوء الشمس يأتي

ذات يوم ٍ سوف يأتي ... دونما ريبٍ و تحيا

مرَّة ً أخرى إذا عدنا.. و قد عاد العراق ..

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الموحش: وحش: الوَحْش: كلُّ شَيْءٌ مِنْ دَوَابِّ البَرّ مِمَّا لَا يَسْتأْنس مُؤنث، وَهُوَ وَحْشِيّ، وَالْجَمْعُ وُحُوشٌ لَا يُكسّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ حمارٌ وحْشِيٌّ وثورٌ وَحْشِيٌّ كِلَاهُمَا مَنْسُوبٌ إِلى الوَحْشِ. وَيُقَالُ … (لسان العرب)
  • خبرينا: خبر: الخَبِيرُ: مِنْ أَسماء اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الْعَالِمُ بِمَا كَانَ وَمَا يَكُونُ. وخَبُرْتُ بالأَمر[[. قوله: [وخبرت بالأَمر] ككرم. وقوله: وخبرت الأَمر من باب قتل كما في القاموس والمصباح]]. أَي عَلِمْتُهُ. وخَبَرْتُ … (لسان العرب)
  • خيول: خيل: خَالَ الشيءَ يَخَالُ خَيْلًا وخِيلَة وخَيْلة وخَالًا وخِيَلًا وخَيَلاناً ومَخَالَة ومَخِيلَة وخَيْلُولَة: ظَنَّه، وَفِي الْمَثَلِ: مَنْ يَسْمَعْ يَخَلْ أَي يَظُنَّ، وَهُوَ مِنْ بَابِ ظَنَنْتُ وأَخواتها الَّتِي تَدْخ … (لسان العرب)
  • شباك: شبا: شَباةُ كُلِّ شيءٍ: حدُّ طَرَفِهِ، وَقِيلَ حَدُّهُ. وحَدُّ كلِّ شيءٍ شَباتهُ، والجمْعُ شَبَواتٌ وشَباً. وشَبا النَّعْلِ: جانِبا أَسَلَتِها. والشَّبا: البَرَدُ؛ قَالَ الطرِمّاح: ليلَة هاجَتْ جُمادِيَّة، ... ذَاتُ صِرّ … (لسان العرب)
  • قضبان: قضب: القَضْبُ: القَطْعُ. قَضَبَه يَقْضِبه قَضْباً، واقْتَضَبَه، وقَضَّبه، فانْقَضَبَ وتَقَضَّب: انْقَطَعَ؛ قَالَ الأَعشى: ولَبُونِ مِعْزابٍ حَوَيْتُ، فأَصْبَحَتْ ... نُهْبَى، وآزِلَةٍ قَضَبْتُ عِقالَها قَالَ ابْنُ بَرِّي … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • حياة ٌ و موت ْ
  • مواسم المتيم الغريب
  • خذيني
  • لغة الضاد
  • حُيّيتَ يا وطنَ النهرين
  • سوف أبقى
  • أزف الرحيل
  • حنين المنافي