غربة ٌ وافتراق
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لم تزلْ خلفَ جدار الليل تحيابين قضبان الفراقْ
وبعينيكَ ارتحالٌ .. واغترابٌ .. واشتياقوبعينيكَ غدٌ يُزهر آمالا ويزهو
وبعينيكَ ائتلاقرغمَ ذاكَ الليل والمنفى
وذاكَ الزمن الموحش والصمت الكئيبْوالمسافات .. و أحياءٌ ينادونكَ من خلف المغيبْ
والصدى فيكَ لهيبٌ واحتراق ..مرَّت الأعوام عاماً إثرَ عامْ
لا نرى وجهكَ إلا في المنامْحُلماً تأتي إلينا كلّما جدَّ الظلامْ ..
يا خيول الريح مُرّي عبرَ شبّاك أبيناواحملي منّا سلاماً ، ثمَّ عودي خبّرينا
كيف أبصرتيه ؟هل ما زال في عينيه ذاكَ الأئتلاق ؟
يتهادى عبرَ أمواج السنينْ ..رغمَ ما مرَّ وما صار رماداً
لم تزلْ تحيا بزهوٍ بيننا بين النخيلْفي ضمير الأهل ، في الذكرى
وفي الآمال والأحلام والطيف الجميلْثمَّ نصحو.. فإذا طيفكَ يمضي
وإذا الأيام تُفضيلفراقٍ وافتراق ..
وإذا الليل الطويلْلم يزلْ يطويكَ خلف الصمت
خلف المستحيلْوبعينيكَ ارتحالٌ .. واغترابٌ .. واشتياق
ترقبُ الفجرَ و تحياعلَّ ضوء الشمس يأتي
ذات يومٍ سوف يأتيدونما ريبٍ و تحيا
مرَّةً أخرى إذا عدنا.. و قد عاد العراق ..
عن القصيدة
«غربة ٌ وافتراق» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٧ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.