قمرٌ يُطلّ بوجهه ويغيبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قمرٌ يُطلّ بوجهه ويغيبُما لاح لي بالوصل منه نصيبُ
صدح الجمالُ بوجنتيه مردّداًما رتّلته جوارحٌ وقلوبُ
هو ما يبوح به السنا وخوافقٌللعاشقين من الغرام تذوبُ
لو جاد بالوصل استفاق ربيعهاواخضوضرت بالأمنيات دروبُ
فإذا دنا ملأ الوجود سعادةًوإذا تباعد هجرهُ تعذيبُ
ما خلتُ يغلبني ويملك مهجتيمتفرّدٌ طاغي الجمال لعوبُ
حاولت سلب فؤاده متصيداًفتركته وفؤاديَ المسلوبُ
عبثاً أحاول.. لم أجد لي مهرباًما شدّني الّا إليه هروبُ
ليظلّ يذكي بي لواعجَ لهفةٍما دام ينبض بالفؤاد وجيبُ
سحق الهوى روحي وهاج مواجعيوالحزن في سفر الهوى مكتوبُ
ما زلتُ أبحرُ في خضمّ مشاعريوبأضلعي للذكريات دبيبُ
في ليل أحزاني يضجّ من الأسىومن الجراح النازفات نحيبُ
هي غربة الأرواح مذ وقع الهوىوهوى فؤادٌ عن هواه غريبُ
لا يبتغي غير الوصال وإن مضىعمرٌ وإن سبق الزمان مشيبُ
واضيعتاه إذا تطاول صدّهمَن ليس قلبي عن هواه يتوبُ
فمتى سيرأف بالمتيّم فاتنٌ؟هو للقلوب معذبٌ وحبيبُ..
عن القصيدة
«قمرٌ يُطلّ بوجهه ويغيبُ» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.