دنيا الهباء
الشاعر: مثنى ابراهيم دهام · البحر: الوافر
«دنيا الهباء» من شعر مثنى ابراهيم دهام، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إذا انطفأ الزمان فلا رجاءُ ... يُغيثك إذ يحاصرك الشقاءُ
كما ذهبت شواهقها سنمضي ... فما في هذه الدنيا بقاءُ
لنا أملٌ بأخرى حيّةٌ لن ... يعود بها إلى العدم الفناءُ
هناك ستوقظ الأحلام روحٌ ... ويُحيي عنفوان الطين ماءُ
فلا تحزن على دنيا ستمضي ... بمن فيها وما فيها هباءُ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- تحزن: حزن: الحُزْنُ والحَزَنُ: نقيضُ الفرَح، وَهُوَ خلافُ السُّرور. قَالَ الأَخفش: وَالْمِثَالَانِ يَعْتَقِبان هَذَا الضَّرْبَ باطِّرادٍ، والجمعُ أَحْزانٌ، لَا يكسَّر عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ، وَقَدْ حَزِنَ، بِالْكَسْرِ، حَزَناً وت … (لسان العرب)
- هباء: هبأ: الهَبْءُ: حَيٌّ. (لسان العرب)
- ويحيي: وَيَحَ: وَيْح: كَلِمَةٌ تُقَالُ رَحْمَةً، وَكَذَلِكَ وَيْحَما؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ: أَلا هَيّما مِمَّا لَقِيتُ وَهَيّما، ... ووَيْحٌ لِمَنْ لَمْ يَدْرِ مَا هنَّ وَيْحَما اللَّيْثُ: وَيْحَ يُقَالُ إِنه رَحْمَةٌ لِم … (لسان العرب)