كيف اخضراري إذ هجرت ِ سواحلي ؟؟
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قبّلتُ طيفك إذ أطلتِ غياباقد كان أشهى منك حين أجابا
لا تحرميني من تكرُّمِ طيفكمذاك الذي لا يوصد الأبوابا
أنا مثلما يدري فؤادك حالمأمسي فيمنحني المساء عذابا
مات القصيد ونبضتي وحكايتينبذتْ حروفي أسطرا وكتابا
كيف اخضراري إذ هجرت سواحليلما منعتِ من الهطول سحابا
وهما عشقتك عشته بسذاجةٍصدقّتُ حسنا قد بدا خلابا
لم تسألي عن حالتي وكآبتيوتركتني رهن الشقاء مصابا
أنت التي نهشتْ فؤادي بالهوىعجبا أإنَّ لظبيةٍ أنيابا
أمشي وينسكب الحنين مع الضنىفأنا الكريم أقدِّمُ الأكوابا
أنا لو علمت الحبَّ ليس يضمنيلصنعت من رشدي مدىً وحجابا
كي لا أعيش مع العذاب مضيعالكنني أفنيت فيك شبابا
عن القصيدة
«كيف اخضراري إذ هجرت ِ سواحلي ؟؟» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.