مللتك شوقا أقام قليلا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مللتكِ شوقا أقام قليلافكيف إذن لو أقام طويلا
إلامَ سأستنشق الشوق رغماخُنِقتُ ، أريحي مشوقا قتيلا
تمنين قلبي هوى يتنامىو أنّ به فرحةً لن تزولا
فلا لم اجد فرحا في الهوىولا لم أفارق شجا أو عويلا
بقيت وحيدا وحزني معيوظلّ صباحي صباحا بخيلا
فليت سروراً يزيح هموميأوَانَّ همومي تملّ الملولا
أراوحٌ بينَ سرور و حزنسليماً خلياًّ وأرمي الكبولا
تمثّلتِ مثل الحياة ظلاماو عذّبتِ مثلَ الضحايا جهولا
أسافر في كذبة وأمانٍوأحسب ذاك السراب وصولا
سئمت بمنتصف الحب حاليفكيف أسلي الفؤاد العليلا
سأردع نفسي عن الحب حتّىيرى عذره من أراد الرحيلا
و ما أمن القلبٌ إن أقبلتْعلي السعادة شيئا قليلا
تفارقني مثل من فارقتْكمن سرقت من رياضي النخيلا
قرأتٌ على القلبِ تعويذةلكي لا أحمّلَ شوقا ثقيلا
سأوصيهِ قلبي بأن لا يقيمعلى الود آن بأن نستقيلا
سأترك خلفي جمال الهوىو أرضى بذكرى وأبقى الجميلا
رحيل إلى أين ما وجهةٌترقّ فتحضن هذا الرحيلا
رحيل إلى اين و الحزنُ بيلصيق و دربي يضلُّ الدليلا
أنا ضائع في مدن من سكونحراكيَ صار بها مستحيلا
رحيل إلى أين و الحادثاتُتضيعني إن طلبت الحلولا
بعمر الصبا حرمتني الصباوأهدت إليّ الأسى والحمولا
وقبل المشيب انقضتْ شرتيو قد ملأتني الحياة ذهولا
أيا ربُّ هل أملٌ مشرقٌفيبصر عنه الفؤادُ السبيلا
عن القصيدة
«مللتك شوقا أقام قليلا» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.