السيد المقيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
لا لم أعد في ضفتيكِ مقيماغادرت كفكِ سيدا مهموما
لما زرعتُ الحب في رحم الضنىقلبي ترعرع في هواك يتيما
لا كف تحملهُ إلى أفراحهلا عين ترعى لو يبيت سقيما
لم تفهمي لغتي وطول كآبتيشرح الهوى لا لم يعد مفهوما
نهر من النيران يجري في الحشافأنا كما أحببتِ صرتُ جحيما !!
أنا ملحدٌ بالحب بعدكِ جاحدٌصار الوداد ولحنه مشؤوما
حطّمت أصنامَ الغرام بأدمعيوقرأتُ آيات الفراق كليما
لا فرق إن فارقت حضنك إننيعشت السؤومَ لديكِ و المسؤوما !!
عفّرتُ قلبي في ودادك لم أجدفرحا ولا روضا يحنُّ رحيما
وغرست ُحبك في الضلوع وخلت أنألقى الحصاد مباهجا ونعيما
وأقمت في حفر الشقا ورسمتِ ليجهلا بإظلامِ الحياة نجوما!!
أحبيبةٌ ويداك تكسر قاربيأصديقةٌ والكأس فاض سموما؟؟
أعشيقة ما قد رأيت عشيقةتهدي لعاشقها المساء هموما؟؟
الآن أجمع ما نثرت من الهوىوأقيمُ في ظلّ السلو كريما !!
عن القصيدة
«السيد المقيم» من شعر صالح طه ( ظميان غدير )، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.